محللان: سرايا القدس أدارت معركة "بأس الصادقين" بتكتيك وحكمة عالية

الإعلام الحربي _ خاص

وجهت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين صفعة قوية لقادة الكيان الصهيوني، الذي راهن على كسر المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس عبر العدوان الوحشي في خانيونس ودمشق العروبة، لكن هيهات هيهات فتهديدات قادة الكيان لا تخيف سرايا القدس التي تفخر بأن تقدم دماء قادتها ومجاهديها ليعيش شعبنا وأمتنا بعزة وكرامة.

رد سرايا القدس في معركة "بأس الصادقين" البطولية جاء سريعاً ودقيقاً وكثيفاً، واتبع تكتيك ميداني جديد في تضييق وتوسيع مساحة النيران مما جعل قادة العدو الصهيوني يتخبطون ويسارعون إلى استجداء التهدئة عبر الوسطاء.

القصف بالقصف

خالد النجار، الباحث والمحلل السياسي، قال خلال حديثه لموقع السرايا:" المشهد البشع الذي أفجع الفلسطينيين بإعدام الشهيد المجاهد محمد الناعم بالتنكيل في جسده الطاهر، دفع سرايا القدس للاستجابة إلى واجبها الجهادي والوطني بدك مغتصبات العدو الصهيوني بعشرات الصواريخ".

وأضاف: بعد انتهاء عملية بأس الصادقين وقدرة السرايا على تثبيت معادلات الردع والقصف بالقصف، قام العدو باستهداف مواقع للمقاومة مما دفع سرايا القدس للرد بقصف مغتصبات العدو رغم إعلانها انتهاء ردها العسكري.

وأشار إلى أن التكتيك الميداني المتوازن لسرايا القدس وعدم الاندفاع او اجتياز خطوط المواجهة التي حددتها الرشقات الصاروخية والتنقل الميداني لمجاهدي سرايا القدس ومناورة الاحتلال بنمطها القتالي المتجدد والمتطور ذو الأبعاد الاستراتيجية التي تحقق الصالح العام بعيداً عن أي اعتبارات خصوصية، وإرغام العدو على الانصياع لوقف إطلاق النار.

عجز صهيوني

من جهته وجه المختص في الشأن العسكري رامي أبو زبيدة بالتحية والتقدير لسرايا القدس التي برعت في ادارة المواجهة في الميدان عبر تكتيكات منعت الانجرار لجولة واسعة وثبتت حق المقاومة في الرد على العدوان والعمل وفق معادلة القصف بالقصف.

وقال لموقع السرايا:" سرايا القدس ردت بشكل طبيعي على العدوان الصهيوني الذي بدأ بإعدام الشهيد المجاهد محمد الناعم ثم التنكيل بجسده بشكل وحشي شرق خانيونس مروراً باستشهاد مجاهدين من سرايا القدس في دمشق".

‌وأوضح أبو زبيدة أن ما جرى خلال عملية "بأس الصادقين" عكس وجود حالة وحدة في الموقف لدى المقاومة واستخلاص للدروس والعبر من الجولات السابقة، مؤكداً أن كثافة الصواريخ شكل عجزاً صهيونياً واضحاً ونجاح للمقاومة على الأرض، وهو ما يعكس عدم وجود استعداد للجبهة الداخلية الصهيونية للتعامل معها.

وخاضت سرايا القدس معركة "بأس الصادقين" أول أمس الأحد رداً على اغتيال الشهيد المجاهد محمد الناعم والتنكيل بجسده في جريمة وحشية شرق خانيونس، و رداً على جريمة استهداف دمشق العروبة واغتيال المجاهدين زياد منصور وسليم سليم.

وتمكنت السرايا من قصف مدينة عسقلان المحتلة ومغتصبات غلاف غزة برشقات صاروخية، واعترف العدو الصهيوني بإصابة 21 مغتصباً صهيونياً ووقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات الصهيونية وهروب الصهاينة نحو الملاجئ وتعطيل الدراسة وإغلاق الطرق في المدن والمغتصبات ووقف قطار سديروت عسقلان، جراء صواريخ سرايا القدس.

disqus comments here