أبو حمزة: السرايا حوّلت غلاف غزة إلى جحيم ونؤكد معادلة القصف بالقصف

الإعلام الحربي _ خاص

أكد أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن السرايا حولت غلاف غزة والبلدات المحتلة الى جحيم ومكانٍ لا يصلح للحياة, تأكيداً على تصريحات الأمين العام للحركة زياد النخالة التي قال فيها:"بشكل دائم بأننا سنذهب للقتال كما نذهب للصلاة".

وقال أبو حمزة خلال حفل تأبين الشهيد المجاهد محمد الناعم بمدينة خان يونس، مساء اليوم الثلاثاء:" نؤكد على ثبات وترسيخ معادلة (القصف بالقصف والدم بالدم) , وقد رأى العدو كيف حولنا غلاف غزة والبلدات المحتلة الى جحيم ومكانٍ لا يصلح للحياة".

وأضاف: إن أي فعل مقاوم في أي وقت وأي مكان وتحت أي ظرف أو تعقيد سياسي هو فعل مشروع ويحظى بإسناد شعبي وإجماع مقاوم، ولنا الفخر أن نقدم دمائنا ليعيش شعبنا وأمتنا بعزة وكرامة.

ووجّه أبو حمزة التحيّة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية وأذرعها العسكرية التي كانت معنا على تواصل دائم مع السرايا وعلى رأسها كتائب القسام، التي كانت قيادة سرايا القدس على تواصل مفتوح ومستمر معها.

وأكّد الناطق باسم السرايا على أنّ عملية "بأس الصادقين" جاءت في إطار سلسلة عمليات المقاومة ولن تكون آخر الجولات مع الاحتلال، مشدّدًا على أنّ جذوة الصراع على أرض فلسطين ستبقى مشتعلة رغم كل المؤامرات.

وحيّا أبو حمزة جماهير شعبنا العزيز الشامخ والصابر المحتسب على صمودهم في وجه العدوان الصهيوني رغم كل ما يعانيه من ألم ووجع، معاهداً الله عزوجل وشعبنا أن تبقى سرايا القدس رأس حربة المقاومة والكفاح حتى النصر المؤكد والمؤزر إن شاء الله.

وإليكم نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" في حفل تأبين الشهيد المجاهد محمد الناعم

يا جماهير شعبنا الأبي العزيز والمرابط , ويا أمتنا العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلام الصادقين الثائرين, سلام الانتصار على أهل الصمود والانتصار

من جديد نجتاز وإياكم محطة من محطات المواجهة على طريق الصمود والتحرير, لنبرهن وإياكم أن جذوة الصراع في فلسطين ستبقى مشتعلة, رغم كل المؤامرات ومحاولات التصفية البائدة .

يا أبناء شعبنا الأبي العزيز, تابعنا وإياكم الحدث الإجرامي المشين أول أمس شرق خانيونس الأبية  والذي يدل على عنجهية المحتل ووحشيته في التعامل مع أبناء شعبنا وشبابنا ومجاهدينا, حيث أقدمت جرافة صهيونية بالتمثيل بجسد الشهيد المجاهد المهندس/ محمد علي الناعم واختطاف جثمانه الطاهر وكذلك إطلاق النار على المدنيين العزل الذين حاولوا التصدي بصدورهم العارية للدبابات والجيش الحاقد الذي ظن أن سرايا القدس والمقاومة ستقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة الوحشية, فضلاً عن استهداف مجاهدينا في دمشق العروبة والذي نجم عنه ارتقاء الشهيدين المجاهدين/ سليم أحمد سليم, زياد أحمد منصور, الأمر الذي استدعى أن نرد على هذا العدوان المجرم لتبدأ بعدها عمليةٌ (بأس الصادقين) التي جاءت في إطار سلسلة من جولات ومعارك المقاومة الفلسطينية الممتدة في بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وكسر الصمت والبنيان المرصوص والوفاء للشهداء وثأر تشرين وحمم البدر وصيحة الفجر ولن تكون (بأس الصادقين) أخر الجولات, وبالفعل تحركت مجموعاتنا القتالية في مختلف التخصصات, وضربت بكل قوة وحزم, وفرضت حظراً للتجوال على غلاف غزة ومدناً أخرى فالبيوت والشوارع والمصانع كلها خاويةً خالية لا تسمع فيها إلا صفارات الإنذار وحمم الصواريخ.

إننا في هذا المقام الطاهر والمبارك مقام تأبين الشهداء نؤكد على ما يلي/

أولاً/ إن شهيدنا المهندس له صولات وجولات في مقارعة العدو, والمهمة التي ارتقى فيها كانت واحدةً من عشرات المهام الشاقة التي تحتاج إلى مقاتلين أصحاب بأسٍ شديد حيث شارك  شهيدنا المجاهد برفقة إخوانه بالقوة الخاصة في سرايا القدس بلواء خانيونس بكثير من هذه المهام التي قد تكشف عنها القيادة في الوقت المناسب.

ثانيا ً/ إن أي فعلٍ مقاومٍ في أي وقتٍ وأي مكان وتحت أي ظرف أو تعقيد سياسي هو فعلٌ مشروع ويحظى بإسنادٍ شعبي وإجماعٍ مقاوم .. ولنا الفخر أن نقدم دمائنا ليعيش شعبنا وأمتنا بعزةٍ وكرامة.

ثالثاً/ نؤكد على ثبات وترسيخ معادلة (القصف بالقصف والدم بالدم), وقد رأى العدو كيف حولنا غلاف غزة والبلدات المحتلة إلى جحيم ومكانٍ لا يصلح للحياة, كما أكد الأمين العام بشكل دائم بأننا سنذهب للقتال كما نذهب للصلاة.

رابعاً / نتوجه بالتحية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية وأذرعها العسكرية والتي كانت معنا على تواصل دائم وعلى رأسها كتائب القسام التي كانت قيادة سرايا القدس على تواصل مفتوح ومستمر معها.

رابعاً / نحيي صمود شعبنا العزيز الشامخ والصابر المحتسب رغم كل ما يعانيه من ألم ووجع, والذي يثبت في كل مرة أنه شعبٌ يستحق الحياة والعيش بكرامة وعزة, ونعاهده بالله أن نبقى في سرايا القدس رأس حربة المقاومة والكفاح حتى النصر المؤكد والمؤزر إن شاء الله.

(وإن عدتم عدنا) والله معنا

جهادنا مستمر وعملياتنا مستمرة

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٌ ينقلبون

سرايا القدس 

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 1 رجب 1441 هـ

الموافق 2020/2/25م

disqus comments here