مختص: استهداف "الجهاد" في دمشق محاولة للكيان للخروج من مأزقه بغزة

الخميس 27 فبراير 2020

الإعلام الحربي _ وكالات

قال مختص في الشأن الصهيوني، إن الاعتداء الصهيوني الأخير الذي استهدف موقعاً لحركة الجهاد الإسلامي في العاصمة السورية دمشق،  يأتي في سياق محاولات كيان الاحتلال الخروج من المأزق الذي أوقعته فيه المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وأضاف المختص عامر عامر في تصريح لصحيفة "الاستقلال" أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة استطاعت ومن خلال عمليات الرد الممنهجة على جريمة التنكيل بجثمان الشهيد محمد الناعم، أن تفرض معادلاتها في المواجهة مع الاحتلال.

وارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني الأحد الماضي جريمة بشعة من خلال التنكيل بجثمان الشهيد في سرايا القدس محمد الناعم الذي ارتقى في جريمة وحشية شرق خانيونس شرقي قطاع غزة.

وتابع عامر، أن نتنياهو الذي يعيش واقعا سياسياً وانتخابياً مأزوماً، يحاول الترويج أمام "المجتمع الصهيوني" أنه قادر على تحقيق ما يصفه (نتنياهو) بـ"إنجاز" مهم في المواجهة المستمرة مع حركة الجهاد الإسلامي.

وأكد أن المعطيات في الميدان تؤكد فشل الاحتلال في تحقيق أي من أهدافه أمام "الجهاد"، الذي لا زال يدير المعركة بكل حكمة واقتدار، واستطاع تحقيق توازن الرعب مع الاحتلال، وهو ما يلاحظ من خلال عمليات الرد التي تأتي بشكل متوازن مع الاعتداءات الصهيونية وفق حسابات سياسية وأمنية مدروسة.

وتوقع المختص في الشأن الصهيوني، أن توسّع المقاومة الفلسطينية من رقعة نيرانها داخل الكيان في حال ارتكب العدو مزيدا من الاعتداءات على شعبنا.

وأشار إلى أن الاعتداء الصهيوني المتزامن على غزة ودمشق، يشير إلى أن الكيان يحاول الاستفراد بحركة الجهاد التي أثبتت وفي أكثر من محطة عمق الانحياز لقضايا شعبنا وثوابته ورفض كل المؤامرات التي تحاول النيل من القضية الفلسطينية.

ونفذت قوات الاحتلال في وقت متأخر من مساء الأحد اعتداء بالصواريخ على أحد مواقع حركة الجهاد الإسلامي في دمشق، ما أسفر عن استشهاد اثنين من مقاتلي سرايا القدس وهما سليم أحمد سليم، وزياد أحمد منصور.