صور.. المحرر أبو لبدة: الأسرى يعولون على المقاومة في تحريرهم

الخميس 27 فبراير 2020

الإعلام الحربي _ خاص

تنسم الأسير المجاهد عبد الرحمن محمد عبد الرحمن أبو لبدة (35 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، صباح الخميس، عبير الحرية، بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة اثنا عشر عاماً وسبعة أشهر.

وكان في استقبال الأسير المحرر أبو لبدة الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال من حاجز بيت حانون "إيرز"، كوادر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس وعائلة الأسير التي عبّرت عن فرحتها الكبيرة بتحرر ابنها من سجون الاحتلال، بعد عرقلة الإفراج عنه لنحو لثلاثة أيام.

واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 25/07/2007م؛ ووجهت له عدة تهم من بينها الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، والتخطيط للقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.

وقال المحرر عبد الرحمن أبو لبدة فور تحرره لموقع السرايا:" الأسرى يعولون كثيراً على صفقة تبادل جديدة بين المقاومة والاحتلال لتحريرهم، ورسالتهم للمقاومة أن لا يتهاونوا مع الاحتلال وأن يطالبوا بالإفراج عن المحكوميات العالية بما فيهم أسرى الداخل المحتل، وأن يرفضوا بشكل قاطع أن لا تشملهم الصفقة.

وأضاف: أن الأسرى يتابعون الأخبار بشكل كبير جداً، وأن معنوياتهم ترتفع كلما تم الحديث عن بحث صفقة للتبادل وتتأثر نفسياتهم سلباً كلما تم نفي تلك الأخبار، رغم إدراكهم أن طريق الصفقة ليس مفروشاً بالورود وتحتاج لوقت، نظراً لأن الاحتلال هو من يضع العراقيل أمام تنفيذها.

وأكد المحرر أبو لبدة، أن الأسرى يفخرون بغزة، لصمودها في وجه العدوان الصهيوني، وتشكيلها رأس حربة في الدفاع عن قضية الأسرى والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال.

وعبَّر عن فرحته وسعادته لعوده سالمًا لشعبه وأهله؛ مشيراً إلى أن تأخير الإفراج عنه، محاولة لطمس فرحته وفرحة أهله الذين كانوا بانتظاره، عبر التنكيل به، وإرساله لمحكمة تتبع للأمن الداخلي الصهيوني، التي مددت اعتقاله 72ساعة. 

يذكر أن والدة الاسير المحرر عبد الرحمن أبو لبدة تصدت في شهر ديسمبر لعام 2017م، لعضو الكنيست الصهيوني المتطرف ارون حازان خلال اعتدائه على أهالي الأسرى الذين كانوا في طريقهم لزيارة أبنائهم في سجن ريمون.