الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشفت "الهيئة العالمية الشعبية لنصرة القدس" عن مخطط صهيوني لهدم مقبرة الرحمة وإقامة ما يسمى "الحديقة التلمودية" على أنقاضها، ضمن مخطط صهيوني شامل يطلق عليه "2020".
وأوضح أمين عام الهيئة محمد عياش في بيان له اليوم الأحد، أن مقبرة الرحمة هي من أقدم المقابر الإسلامية في القدس، وفيها دفن عدد من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام، محدد قبر اثنان منهم وهو الصحابي عبادة بن الصامت والصحابي شداد بن اوس.
بدورها، نوهت ممثلة الهيئة العالمية لنصرة القدس في مدينة القدس الباحثة عبير زياد، انه تم الاعتداء عدة مرات من قبل اليهود على المقبرة وقاموا بتكسير عدد من القبور، وقد أعدّت الهيئة فيلم تعريفي بالمقبرة سوف يتم نشره خلال أيام.
وأكدت الهيئة أن سياسة الهدم من قبل سلطات الاحتلال في مدينة القدس ما هي إلا إحدى الأدوات التي تهدف لتفريغ المدينة من سكانها الفلسطينيين أصحاب الحق والأرض وضرب للوجود الفلسطيني بالقدس وتهجير سكانها إلى خارج حدود المدينة.
وشددت على أن كافة الإجراءات التي يقوم بها الكيان الصهيوني في مدينة القدس المحتلة هي إجراءات مخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية وباطلة بحسب قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
يذكر أن مقبرة باب الرحمة ملاصقة لسور المسجد الأقصى ومدينة القدس من الجانب الشرقي، وقد بدأت سلطات الاحتلال منذ فترة بعرقلة ومضايقة المسلمين المقدسيين خلال عملية دفن موتاهم خاصة في الجانب الجنوبي من المقبرة.
وقد أقام الاحتلال حمام للجنود داخل المقبرة، كما أنهم جعلوا منها طريق يستخدمه اليهود بهدف إزالتها وإقامة ما تسمى الحديقة التلمودية لليهود.

