الإعلام الحربي – وكالات:
أُستشهد الليلة الأسير المحرر ربيع علي حرب من بلدة اسكاكا بمحافظة سلفيت في الضفة الغربية المحتلة بعد معاناة من إصابة تعرض لها على يد الوحدات الصهيونية الخاصة التي حاولت اغتياله أواخر عام 2006.
وتعرض الشهيد حرب قبل إصابته -في دوار المنارة وسط رام الله بتاريخ 5/11/2006- لمطاردة طويلة من قوت الاحتلال التي كانت تلاحقه بتهمة الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام.
وحمّل مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان دولة الاحتلال ومصلحة السجون، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر ربيع حرب والذي كان قد تعرض إلى شلل الجزء السفلي بشكل كامل عند محاولة اغتياله قبل عدة سنوات.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش في بيان له "إنه لا يمكن لنا أن نعفي الاحتلال من المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشهيد حرب حيث أنه كان قد تعرض لإصابة مباشرة بعد مطاردة طويلة لجيش الاحتلال".
وأشار الخفش إلى أن الإصابة أدت في حينه إلى إصابته في الفقرة الثانية عشر بالعمود الفقري الأمر الذي أثر على العصب وأدى إلى شلل الجزء السفلي من الجسد، كما أصيبت الكلى عنده وأدت الإصابة إلى حدوث حصر بول ورصاصة أخرى أدت إلى تمزيق جزء كبير من الأمعاء.
وأضاف أنه وبالرغم من الإصابة الخطيرة والبالغة للشهيد فقد تم التحقيق معه أثناء علاجه في مستشفى عين كارم بالقدس المحتلة ولم تشفع له إصابته ولا خطورة حالته من التخفيف عنه وقد هددوه بالقتل إن لم يعترف ويدلي بما عنده من معلومات.
وذكر أنه بالرغم من عدم قدرته على الحركة بشكل نهائي واستخدامه للكرسي المتحرك إلا أن دولة الاحتلال حكمت عليه بالسجن لمدة عامين تعرض خلالها لإهمال طبي مقصود ولم يقدم له العلاج الأمر الذي زاد من تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ.
ولفت إلى أنه وبعد الإفراج عن حرب بتاريخ 12/10/2008 ومطالبة دولة الاحتلال بالسماح له بالسفر للخارج لاستكمال العلاج، ماطلت سلطات الاحتلال قبل أن تسمح له قبل نحو عامين بالذهاب للصين وعاد قبل شهر واستشهد مساء هذه الليلة 11/7/2010 متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل عدة أعوام.

