الإعلام الحربي – وكالات:
وفقا لبحث أكاديمي أعدة ضابط رفيع في هيئة الاستخبارات العسكرية الصهيونية ( أمان) اتضح بأن زعيم حزب الله الشيخ حسن نصر الله هو الزعيم العربي الأول منذ 30 عاماً الذي استطاع أن يؤثر في الشعب الصهيوني من خلال خطاباته.
ووفقا لصحيفة هآرتس فقد تناول البحث خطابات نصر الله خلال فترة الحرب الثانية على لبنان والتي انتهت قبل أربع سنوات.
وقال الضابط الرفيع العميد (رونين) الذي يعمل اليوم ضابطاً في هيئة الاستخبارات العسكرية العليا في قيادة الوسط في الجيش الصهيوني وشغل مناصب أخرى في لواء البحوث في هيئة الاستخبارات " خطابات نصر الله تم بثها 10 مرات خلال 34 يوماً خلال الحرب ففي اليوم الأول للحرب فور اسر الجنود الصهاينة الثلاثة "الداد ,ريقف, واودي ,غولدفاسر" عقد نصر الله لقاء صحافي علني وبعدها اختفى عن الأنظار داخل ملاجئ وبعدها سجل خطاباته والتي بثت علي شاشات التلفزة العربية المختلفة.
فحيال الكيان الصهيوني فقد استخدم نصر الله في خطاباته أدلة تدل علي ضعف جيش الاحتلال وتفاخره بمفاجأته ومن ضمن ما قاله مفتخرا ( صاروخ أطلقه عناصر حزب الله أصاب سفينة الصواريخ الصهيونية أخي خانيت) فنصر الله أراد إيجاد حالة من الردع ضد الاحتلال الصهيوني.
واقتبس العميد رونين في بحث الذي أجراه في شهادة الماجستير في جامعة حيفا رد نصر الله علي مراسل قناة الجزيرة عندما سأله المراسل بتاريخ 27 يوليو " ماذا ستوصف الانتصار) فرد نصر الله قائلا" إن نجحنا في الدفاع فسننتصر", فمن وجة نظر نصر الله فالمقاومة ان نجحت في الدفاع فسوف تواصل دربها وان تبقى لبنان موحدة ولا توافق علي شروط مذلة. وقال نصر الله طالما الصواريخ تطلق وتلحق أذى بالصهاينة ( فهذا هو الانتصار).

