"الجهاد" في يوم الأرض: نجدد رفضنا لكل مشاريع تصفية القضية

الإعلام الحربي _ غزة

قالت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، أن ذكرى يوم الأرض تمثل قوة دفع لمسيرة النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الغاصب، وقد شكل الدم الفلسطيني الذي تخضبت به أرض الجليل والمثلث محطة بارزة في مسيرة جهاد وثبات الشعب الفلسطيني وباتت جزء من حالة الوعي الوطني التي لن تقبل التنازل عن الأرض أو التفريط بأي ذرة من ترابها المبارك.

واضافت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، في بيان صحفي لها، أن تحول مناسبة يوم الأرض إلى مناسبة وطنية جامعة ونقطة انطلاق للعمل الوطني، كما جاءت مسيرات العودة الكبرى لتؤكد على دلالات هذا اليوم كرمزٍ للوحدة الوطنية والعمل المشترك وصلابة الموقف في التصدي للاحتلال وتجسيداً لحق العودة الذي لا يقبل الشطب ولا الإلغاء.

واوضحت، إن يوم الثلاثين من مارس الذي تجتمع فيه تضحيات أهلنا في المثلث والجليل مع تضحيات أهلنا في غزة المقاومة والقدس العاصمة والضفة الأبية، سيبقى عنواناً للثورة والانتفاضة ولصمود المقاومة التي تجدد كل يوم ثباتها وإصرارها على المضي نحو العودة والتحرير بإذن الله عز وجل، فعلى الرغم من الحصار والقمع والإرهاب الصهيوني، ستبقى المقاومة ومن خلفها الشعب الفلسطيني في حالة صمود ومواجهة لا تنتهي ولا تتوقف إلا بطرد الصهاينة الغاصبين عن كل شبر من هذه الأرض المقدسة.

وجهت حركة الجهاد، التحية لشعبنا المقاوم والمجاهد في القدس والضفة وغزة والأرض المحتلة عام 48 ومناطق اللجوء والشتات، ونترحم على شهدائه الأبرار ونثمن تضحيات الأسرى البواسل والجرحى الأبطال ، ونثمن التضحيات الجسام التي قدمها أبناء شعبنا في مكان، تأكيداً على التمسك بالحقوق حقوقه وحماية لهوية هذه الأرض وحفاظاً على وحدة هذا الوطن العزيز.

وأكدت، إن تلاقي هذه الدماء في هذه المناسبة الوطنية الكبرى هو أنصع دليل على وحدة الشعب الفلسطيني، ووحدة أرضه ووحدة مصيره المشترك وحتمية العودة ورفض الوصاية والتوطين، وإن الجهاد الإسلامي سيبقى في مقدمة الحريصين على حماية وحدة شعبنا والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف حقوق وثوابت شعبنا.

كما جدد الجهاد رفضه لكل مشاريع تصفية القضية والتي آخرها صفقة ترمب، وقالت سنواصل العمل مع كل مكونات الشعب الفلسطيني وقواه وتياراته وبكل الوسائل للتصدي لها وإسقاطها.

فيما تؤكد الجهاد الإسلامي على رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتدعو الحركة إلى تفعيل عمل لجان مواجهة التطبيع والمقاطعة للكيان الصهيوني.

واشارت، أن فلسطين ستبقى حيّة في وجدان الشعب الفلسطيني أينما وجد، وستظل قضية العرب والمسلمين الأولى، وسيخلد التاريخ مآثر الصمود وملاحم المقاومة والجهاد التي تجسدها مناسبة يوم الأرض وكل أيامنا ومناسباتنا الوطنية وذكريات الشهداء وبطولات الأسرى، وستتواصل مسيرة التضحية والفداء حتى تعود فلسطين كل فلسطين حرة أبية. "يسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً".

وختمت حركة الجهاد الاسلامي بيانها، نتضرع إلى تعالى أن يحفظ شعبنا وامتنا والإنسانية جمعاء من الأوبئة والامراض، ونتمنى السلامة للجميع، ونوجه التحية لكل الأجهزة والطواقم التي تعمل ليلا ونهاراً تؤدي واجبها الإنساني بكل إخلاص.

disqus comments here