فحوى رسالة سرية بين جيش الاحتلال ونتنياهو حول "كورونا"

tAJOa

الإعلام الحربي _ وكالات

كشفت مصادر صهيونية اليوم الاثنين 6/4/2020، أن جيش الاحتلال "الصهيوني" طلب بشكل رسمي تولي مسؤولية مواجهة أزمة انتشار "فيروس كورونا".

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن ما يسمى برئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، بعث برسالة سرية، قبل عدة أيام، إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب، نفتالي بينيت، وطلب فيها نقل مسؤولية مواجهة الأزمة إلى الجيش.

وقالت الصحيفة إن رسالة كوخافي وصلت إلى مجموعة ضيقة جدا من المسؤولين، بادعاء أن كوخافي أراد الامتناع عن الظهور كمن يتدخل في مواجهة بين نتنياهو وبينيت، وبالنقاش حول نقل مسؤولية إدارة الأزمة من وزارة الصحة إلى وزارة الأمن.

واعتبر كوخافي في رسالته أن ثمة 8 مواضيع يتعين نقل المسؤولية عنها إلى الجيش الصهيوني بشكل فوري. وبين هذه المواضيع، تولي الجيش المسؤولية عن إجراء فحوصات لكورونا بهدف التوصل إلى فحوصات أكبر من تلك التي تجري حاليا.

كذلك يعتقد كوخافي أن أن على الجيش استخدام قدراته من أجل تركيز كافة المعلومات التي تراكمت حول الكورونا، ومن أجل استنفاده بأفضل شكل. وختم كوخافي رسالته بأن الجيش جاهز لتولي المسؤولية الكاملة عن مواجهة الوباء بشكل فوري.

ووفقا للمحلل العسكري في الصحيفة، يوءاف ليمور، فإن الجيش الصهيوني استعد لإمكانية كهذه منذ بداية أزمة كورونا، وأنه يوجد توافق في الرأي بين قادة الجيش بأن "هذه هي الخطوة المطلوبة، وكان ينبغي تنفيذها منذ عدة أسابيع"، وأن كوخافي امتنع عن التعبير عن موقف حازم بهذا الخصوص "كي لا يدخل إلى ساحة المعركة السياسية، وكي يتركز الجيش على تنفيذ المهمات التي تم تكليفه بها، وتقديم مقترحات لتولي مهمات أخرى في عدة مجالات".

وأشار ليمور إلى أن رسالة كوخافي تعبر عن استياء في الجيش من طريقة إدارة الأزمة، وأنه تم التعبير عن ذلك بين سطور الرسالة، مضيفا أنه "واضح للجميع أن الأزمة أكبر مما يمكن أن تكون ملقاة على كاهل وزارة الصحة"، خاصة فيما يتعلق بالفحوصات، حيث سجلت الوزارة إخفاقا كبيرا، وبشراء وسائل وقاية والاعتناء بدور المسنين، التي تسجل فيها ربع الوفيات بكورونا حتى الآن.

وتابع ليمور أن وزارة الصحة تواجه صعوبة في مواجهة كورونا، وأنه "ليس صدفة أنه يقود مواجهة الأزمة في مدن موبوءة بالفيروس جنرالات سابقون وليس خبراء صحة".

واعتبر ليمور أنه "يرجح تنفيذ خطوة مشابهة في الأيام القريبة في مدن أخرى، وربما في عدة بلدات عربية وبدوية، التي وفقا للتقديرات يتوقع أن تصعد إلى قمة بؤر انتشار المرض في الأيام القريبة".

disqus comments here