الإعلام الحربي – جنين:
توفي في بلدة عرابة جنوب جنين ، والد الأسير المجاهد " سامي عريدي " عن عمر يناهز السبعين عاما.
وكان الحاج عيسى عارف عريدي (أبو أحمد) ممنوعا من زيارة ولده الأسير " سامي " الذي يقبع في سجن جلبوع المركزي منذ سنوات طويلة ، بحجة " المنع الأمني " ..!
وقد تقدم أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال وأبناء الحركة في عرابة من أخيهم الأسير "سامي " وذويه بأحر التعازي وأصدق مشاعر المساواة في هذا المصاب الجلل.
وفي السياق ذاته تقدم الشيخ خضر عدنان – الناطق الرسمي السابق باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة – بأحر التعازي من الأخ الأسير سامي وذويه ، مؤكداً وقوفه وجميع قيادات وأبناء الحركة إلى جانب أسرة الفقيد في هذا المصاب الجلل .
يذكر بأن الأسير " سامي عيسى عريدي " ( 30 عاماً ) وهو أعزب ، ومعتقل منذ التاسع عشر من آب / أغسطس عام 1999 ومحكوم بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة الانتماء لـ " حركة الجهاد الإسلامي " ومقاومة الاحتلال، وهو ينحدر من أسرة مجاهدة حيث سبق وأن تعرض عدد من أشقائه للاعتقال والمكوث في سجون الاحتلال لفترات متفاوتة.
وكان الحاج " أبو أحمد " وقبل وفاته يأمل بإتمام " صفقة شاليط " والإفراج عن نجله الأسير " سامي " وباقي أفراد مجموعته السبعة من أبناء عرابة في إطارها ، وعودته إلى بيته واحتضانه ، لكن أمله لم يتحقق ، حيث فارق الحياة ، فيما لا يزال نجله " سامي " في سجون الإحتلال ومعه باقي أفراد مجموعته السبعة والذين يقضون أحكاماً بالسجن تتراوح مابين 20 و27 عاما ، والمعتقلين منذ عام 1999 .
وذكر الشيخ " خضر عدنان " بأن أكثر من ( 40 ) أسيراً من عرابة يقبعون في سجون الاحتلال بينهم ستة محكومون بالسجن المؤبد .

