الأسير «عز الدين احميد».. عبق الجهاد وأنين المرض

الإثنين 04 مايو 2020

الاعلام الحربي _ خاص

الميلاد والنشأة

ولد الأسير المجاهد/ عز الدين إبراهيم حسان احميد في مدينة بيت لحم بتاريخ 07/01/1975م، تربى وترعرع الأسير في عائلة مرابطة مجاهدة صابرة محتسبة تعرف واجبها الديني والوطني.

قدمت عائلة احميد كباقي العوائل الفلسطينية العديد من أبنائها ما بين شهيد وأسير وجريح ومن بين الشهداء شقيقه الشهيد المجاهد/ يوسف إبراهيم احميد والشهيد المجاهد/ محمد إبراهيم الوحش (احميد) ومن بين الأسرى أشقائه الأسير المجاهد/ حمدي إبراهيم احميد والأسير المجاهد/ إبراهيم جمال الدين احميد والأسير المجاهد/ حسان إبراهيم احميد والأسير المجاهد/ عمر إبراهيم احميد والأسير المجاهد/ محمد جمال الدين احميد والأسير المجاهد/ معتز أحمد احميد وغيرهم الكثير من أبناء هذه العائلة الكريمة المجاهدة.

درس الأسير المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس مدينته بيت لحم، وأقبل على الزواج في عام 2002م ورزقه الله بطفله البكر (عبد الرحمن) والذي حرمه الاحتلال من احتضان والده الأسير عز الدين بسبب اعتقاله في داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

تميز الأسير المجاهد عز الدين احميد بأنه شاب طيب القلب حنون على أشقائه محبوب بين أهله وأصدقائه وجيرانه يحب مشاركة الجميع في مناسباتهم وأفراحهم ومسراتهم كما يحب مساعدة الفقراء، فهو نعم الشاب المتدين المهذب المحافظ على صلاته ومداوم على قراءة القرآن الكريم وملتزم في الدين الإسلامي.

مشواره الجهادي

انتمى المجاهد عز الدين احميد لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس منذ صغره، وشارك في كافة الفعاليات التي أقامتها الحركة في منطقة سكناه، ومنذ صغره كان شاباً ثائراً في وجه جنود الاحتلال يقذفهم بالحجارة والزجاجات الحارقة.

شارك المجاهد عز الدين احميد في عدة عمليات بطولية منها خوضه اشتباكات مسلحة مع جنود الاحتلال وزرع العبوات الناسفة، ويتهمه العدو الصهيوني بالمشاركة في عدة عمليات عسكرية بالضفة الغربية المحتلة، حيث تعرض للمطاردة على يد قوات الاحتلال إلى أن تم اعتقاله.

اعتقاله والحكم عليه

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الأسير المجاهد عز الدين احميد بتاريخ 04/05/2003م؛ وأصدرت ما تسمى المحكمة الصهيونية حكماً عليه بالسجن الفعلي (18) عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

ويعاني الأسير  عز الدين احميد من ظروف صحية سيئة في السجون ، حيث أصيب بورم في رقبته وتم إخباره من قبل طبيب عيادة السجن بعد إجراء عدة فحوصات أنه غير مصاب بالسرطان، إلا أنه ثبت بعد فترة وجيزة أنه مصاب بالسرطان وأجريت له عملية جراحية تمَّ خلالها استئصال ورم سرطاني في الغدة الدرقية من الناحية اليسرى.