الإعلام الحربي _ وكالات :
مدير الإحصاء في وزارة الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة، أن 308 أسير في سجون الاحتلال الصهيوني، ويشكلون ما نسبته 4.5 في المئة من مجموع الأسرى البالغ عددهم 6800 أسير، معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في آيار (مايو) عام 1994، و يُطلق عليهم مصطلح "الأسرى القدامى" باعتبارهم أقدم الأسرى، لافتاً إلى أن أقل واحد منهم مضى على اعتقاله أكثر من 16 عاماً، في ما يُعتبر الأسرى نائل وفخري البرغوثي وأكرم منصور أقدم الأسرى، إذ مضى على اعتقالهم أكثر من 30 عاماً.
وذكر فروانة في بيان وصل نسخة عنه أن من بين هؤلاء الأسرى يوجد 118 أسيرا مضى على اعتقلهم أكثر من 20 عاماً بشكل متواصل ويُطلق عليهم مصطلح "عمداء الأسرى"، في ما زاد عدد من مضى على اعتقالهم ربع قرن إلى 19 أسيراً حتى تاريخ اليوم.
وبيّن أن قائمة الأسرى القدامى تضم 40 أسيراً من القدس و 20 أسيراً من المناطق التي احتلت عام 1948، و 121 من قطاع غزة، و126 أسيراً من الضفة الغربية، وتضم أسير عربي واحد من هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأوضح فروانة أن من بين "الأسرى القدامى" قرابة 230 أسيراً ويشكلون ما نسبته 74.7 في المئة من مجموع الأسرى القدامى، يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات، وأن 65 في المئة من مجموع الأسرى القدامى غير متزوجين، مشيراً إلى أن قرابة 37 في المئة من الأسرى القدامى تقل أعمارهم عن 40 عاماً، وأن 20 في المئة تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، ويُعتبر الأسير سامي يونس 80 عاماً هو أكبر الأسرى سناً، في ما 43 في المئة تتراوح أعمارهم ما بين الأربعين والخمسين عاماً.
وكشف أن من بين الاسرى القدامى ينتمون لـحركة "الجهاد الإسلامي.
وأكد فروانة أن الحكومات الصهيونية المتعاقبة لم تلتزم بما ورد في الاتفاقيات الموقعة في ما يخص الأسرى، وتهربت من استحقاقاتها ورفضت ترجمة بعضها الآخر، خصوصاً ما ورد في اتفاقية شرم الشيخ الموقعة في الرابع من أيلول (سبتمبر) عام 1999، إذ تضمنت نصاً واضحاً يكفل إطلاق سراح كافة الأسرى القدامى.
وفي ما يتعلق بصفقات التبادل فإن الحكومات الصهيونية المتعاقبة، أصرت على تجاوزهم، وما تزال تحاول استبعادهم وتصر على عدم إدراج بعضهم، وإبعاد البعض الآخر إلى غزة والخارج.
وجدد فروانة مطالبته للجهات المعنية والمؤسسات واللجان المختلفة التي تعنى بالأسرى، إلى منح هؤلاء القدامى مزيداً من الاهتمام وتسليط الضوء على أوضاعهم وظروفهم ومعاناتهم المتفاقمة، والسعي الجاد لتحسين شروط احتجازهم على طريق ضمان الافراج عنهم جميعاً.

