الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني فجر الاثنين، منزل الأسير قسام البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وحاصرت قوة عسكرية كبيرة محيط المنزل قبيل الهدم وشرعت بإطلاق القنابل الصوتية والغازية واحتجاز شبان.
واقتحمت قرابة 40 دورية عسكرية تساندها جرافات القرية من عدة محاور وشرعت بمحاصرة المنزل تمهيدا لهدمه، بعد إغلاق الطرقات المؤدية للمنزل، كما منعت الصحفيين من التواجد في المكان.
وأفاد شهود عيان باشتعال النار في جيب عسكري للاحتلال بعد استهدافه بالزجاجات الحارقة.
وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت عائلة الأسير البرغوثي في شهر فبراير الماضي، بقرار هدم منزلها المكون من طابقين، بمساحة 200 متر مربع لكل طابق.
وشهدت القرية مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، فيما دارت في بلدة بير زيت المجاورة مواجهات خلال مرور الدوريات العسكرية منها، وخلال المواجهات أصيب شاب بالرصاص المطاطي في الوجه.
وتتهم قوات الاحتلال الأسير قسام البرغوثي بالمشاركة في عملية عين بوبين غرب رام الله التي وقعت في شهر آب أغسطس الماضي وأدت لمقتل مستوطنة وجرح اثنين آخرين، ويعد البرغوثي من نشطاء الجبهة الشعبية بمنطقة رام الله،
وتعرضت والدة الأسير قسام للاعتقال لمدة ستة عشر يوماً بتهمة التحريض، ثم وضعت في الإقامة الجبرية لقرابة شهرين بعيداً عن بلدتها، كما اعتقل الاحتلال شقيقه كرمل لقرابة سبعة أشهر، واعتدى بالكلاب البوليسية على والده ثم استدعاه وأخضعه للتحقيق.

