مقتل جندي صهيوني وإصابة 20 آخرين بالضفة منذ بداية العام

الأحد 17 مايو 2020

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

نفّذت المقاومة في الضفة المحتلة 10 عمليات فدائية منذ بداية العام الجاري وتنوعت ما بين عمليات طعن ودهس وإطلاق نار وإلقاء للحجارة والزجاجت الحارقة .

وقد قتل جندي صهيوني وذلك في عملية إلقاء "طوبة" على رأسه في بلدة يعبد قضاء جنين في الثاني عشر من شهر أيار الجاري، بينما أصيب 20 صهيونياً، غالبيتهم من الجنود في العمليات المذكورة.

ومن أبرز العمليات المذكورة، العملية التي وقعت  في تلك الفترة، عملية الدهس التي نفذها فلسطيني في القدس في السادس من شباط والتي تسببت بإصابة 12 جنديا صهيونيا من لواء "جولاني" وهم في طريقهم إلى حائط البراق، حيث وصفت جراح أحدهم بالخطيرة واعتقل المنفذ في اليوم التالي.

وفيما يتعلق بعمليات إطلاق النار فقد وقعت عمليتان الأولى في السادس من شباط عندما أطلق الفلسطيني شادي بنا (45 عاما) من مدينة حيفا النار باتجاه مجموعة من جنود العدو على مداخل المسجد الأقصى فأصاب أحدهم بجراح وذلك قبل استهدافه بالرصاص فاستشهد في المكان.

وفي نفس اليوم أقدم الفلسطيني فخر أبو زايد قرط (51 عاماً) من بلدة بيتونيا غرب رام الله على تنفيذ عملية إطلاق نار إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وذلك باتجاه موقع عسكري ما أدى لإصابة أحد الجنود بجراح، وفي السابع عشر من ذات الشهر تم العثور على جثة الفلسطيني المنفذ في منطقة جبلية قريبة من مكان العملية والى جانبه سلاح آلي ومسدس حيث يعتقد بأنه أصيب بنيران الجنود في العملية وبقي ينزف حتى استشهد.

وفي الثاني والعشرين من شهر نيسان الماضي أقدم المقاوم إبراهيم محمد هلسة (25 عاماً) من بلدة السواحرة جنوب القدس على تنفيذ عملية دهس وطعن على مدخل مستوطنة "معاليه ادوميم" شرقي القدس ما أدى لإصابة جندي صهيوني بجراح واستشهاد المنفذ بنيران الجنود.

أما في الثامن والعشرين من نفس الشهر فقد أقدم فلسطيني من طولكرم على طعن مستوطنة في مدينة "كفار سابا" وأصابها بجراح خطيرة، وتم استهدافه بالرصاص فأصيب بجراح طفيفة اعتقل على إثرها.

وفي الثاني عشر من شهر أيار الحالي قتل جندي بإلقاء "طوبة" على رأسه  في بلدة يعبد جنوبي غرب جنين بينما لم يعلن حتى الآن عن اعتقال المنفذ.

في حين جرى تنفيذ عملية دهس في الرابع عشر من ذات الشهر جنوبي الخليل أصيب خلالها جندي صهيوني بجراح خطيرة وبترت ساقه، أما المنفذ الفلسطيني بهاء الدين محمد عواودة (19 عاما)، من بلدة دير سامت جنوب الخليل فقد استشهد في المكان بعد تعرضه لوابل من النيران من جنود الاحتلال.

ويضاف إلى هذه العمليات المئات من عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة وإشعال الإطارات وغيرها التي يستخدمها الشبان الثائر بالضفةللتصدي لاقتحامات الاحتلال المستمرة للبلدات والمدن الفلسطينية.