المستوطنون الصهاينة يستذكرون أجواء الرعب خلال حرب تموز

الثلاثاء 13 يوليو 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

يستذكر المستوطنون الصهاينة أجواء الرعب التي تركتها حرب تموز/يوليو 2006 كانها حصلت بالأمس، وفيما عمدت المؤسسات الصهيونية وخاصة المستشفيات الى انشاء اقسام محصنة لحرب محتملة فان الجيش الاصهيوني يستعد للاحتمالات كافة امع استبعاد اجهزة الاستخبارات الصهيونية الحرب في هذا العام او الذي يليه.

 

فمع مرور الذكرى السنوية الرابعة لحرب تموز يستذكر المستوطنون شمال فلسطين المحتلة اجواء الرعب التي عاشوها في تلك الحرب والتي قال التلفزيون الصهيوني ان ذكرياتها محفورة لا تزال في عقولهم.

 

وتقول مستوطنة من حيفا : "هذه كانت اشبه بحرب عالمية فكل شيء كان اسوداً ويتصاعد منه الدخان والغبار والزجاج المتطاير في السماء لا ندري اين نحن موجودون حينها لقد كان ذلك مرعباً جداً ولم اشعر بالاطمئنان الا في المستشفى".

 

اما والد الجندي الداد رغيف الذي كان اسيراً لدى حزب الله: "آمل ان تكون العبر قد استخلصت من حرب لبنان الثانية، لكن هذا الامر لم يثبت بعد فقد توقف الزمن لدينا منذ تلك الحرب".

 

المؤسسات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة ولا سيما المستشفيات سارعت منذ نهاية الحرب الى استحلاص العبر، مستشفى رامبام في حيفا الذي استوعب اعداداً كبيرة من مصابي الحرب وضع مجموعة من الخطط من بينها انشاء مستشفاً محصناً ضد الهجمات التقليدية وغير التقليدية.

 

ويقول الطبيب ميكي هلبرتل في ادارة المركز الطبي في مستشفى رامبام الصهيوني: "المستشفى افتتح قسم الطوارئ المحصن قبل سبعة اشهر وهو محصن ضد حرب تقليدية وغير تقليدية ونقوم بانشاء مستشفاً محلياً محصناً يتضمن الف وسبعمئة وثلاثين سريراً ومئتي نقطة علاج  ويتوفر فيها التحصين للمصابين الذين يتلقون العلاج في المنطقة الشمالية كافة".

 

صحيفة يديعوت احرونوت عرضت العبر التي استخلصها الجيش الاسرائيلي والتي بنى على اساسها نظريته العسكرية للمواجهة المقبلة، حيث يجب ان يكون على جهوزية وكفاءة كاملة في ظل كل تطور محتمل ابتداء من حادث حدودي، الى الرد على عمليات خطف او محاولات تسلل او محاولات تمرير اسلحة كاسرة للتوازن من سوريا الى لبنان وانتهاء بحرب شاملة تستخدم فيها الاف الصواريخ والقذائف، بموازاة محاولات عمليات خاطفة لقوات كومندوس سورية في الجولان واخرى لقوات خاصة في حزب الله لاقتحام مستوطنات الشمال وتنفيذ هجمات متنوعة على الحدود.

 

اضافت يدعوت احرنوت ان على الجيش ان يكون مستعداً لصد هجوم مفاجئ والانتقال الى حالة الهجوم المضاد وانهاء الحرب في اقصر وقت ممكن وبالحد الادنى من الخسائر والاضرار مع نتائج عسكرية وسياسية تردع حزب الله والسوريين والمقاومة بغزة عن شن حرب جديدة لفترة طويلة من الزمن، وان هذه الشروط يجب ان تتحقق في الوقت الذي يمكن ان تتعرض فيه مخازن الطوارئ والمطارات الصهيونية والجبهة الداخلية لقصف صاروخي من كل الانواع. ورغم ذلك نقلت يديعوت احرنوت عن تقديرات اجهزة الاستخبارات الصهيونية استبعادها للحرب في العام الحالي وحتى في العام المقبل.