الحساينة: مشروع المقاومة قادر على استرداد الحقوق

الإعلام الحربي _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة أنَّ مشروع المقاومة هو الأقدر والأمثل والأنجع لاسترداد الحقوق المغتصبة، وأن الرهان على إقامة ما يسمى "سلام" مع الاحتلال، رهان فاشل وخاسر.

وقال الحساينة في ذكرى انسحاب قوات الاحتلال من جنوب لبنان عام 2000، إن: "المشروع الصهيوني ورغم ما يُضخّ فيه دولياً وإقليمياً، من عناصر للإحياء والاستمرارية والبقاء خاصة صفقات التطبيع المذل، إلا أنه أعجز ما يكون عن الصمود في وجه سنن الكون ونواميس الحياة، التي تقضي بإعادة الحق إلى أهله مهما طال الزمن أم قصر".

وشدد على أن قوى المقاومة ستظل الضمانة الأقوى والأجدى للأمة من الضياع والانهزام، مشيراً إلى "أنَّ تحقيق الأهداف الوطنية والقومية للأمة، لا يتأتى إلا عبر استراتيجية ورؤية مقاوِمة واعية، وهذا يؤكد مدى وجوب توحيد الجهود المخلصة والمقاومة في المنطقة كافة باعتباره واجبا شرعيا ووجودياً".

وأوضح أن "الكيان الصهيوني الغاصب، هشٌّ وضعيف، ويمكن إلحاق الهزيمة به في حال تمت مواجهته بمقاومة واعية مستبصرة ومتماسكة وملتصقة بالجماهير".

وأشار القيادي الحساينة إلى أنه لا مجال ولا مستقبل للتطبيع مع العدو التاريخي للأمة، وسقوط المطبعين حتميٌّ لا محالة، لافتاً إلى أنَّ فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة وعنوان شرفها وكرامتها، رغم أنف المطبعين والمتسربلين بذل الهزيمة وعار الخيانة.

وبين أنَّ الهروب الكبير والمذل لجيش الاحتلال الصهيوني من الجنوب اللبناني في العام 2000 شكّل –ولا زال- كابوساً دامياً يؤرق قادة الكيان الصهيوني ومستوطنيه، بفعل فاتورة الدم العالية التي كان يدفعها الصهيوني مقابل بقائه في ذلك الجنوب المملوء غضباً وثورةً ويقيناً بالنصر الآتي، من بين ثنايا قنبلة ساجدة بين أكوام الصخر، أو وثبة صاروخ يردد منطلقا هيهات منا الذلة!

disqus comments here