الإعلام الحربي _ خاص
شيّعت حركة الجهاد الإسلامي وحشد غفير من المواطنين في العاصمة السورية دمشق، مساء اليوم الأحد، جثمان الأمين العام السابق للحركة، القائد الوطني الكبير الدكتور رمضان عبد الله شلّح، ليوارى الثرى في مخيم اليرموك جنوب دمشق.
وأدى المصلون صلاة الجنازة بجامع الأكرم في منطقة المزة، ولف نعشه براية حركة الجهاد الإسلامي، بمشاركة عدد من قادة الفصائل والمسؤولين الفلسطينيين المقيمين في دمشق، على رأسهم الأمين العام للحركة القائد زياد النخالة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة خلال كلمة له أمام جثمان شلح في مسجد الأكرم في العاصمة السورية، دمشق:" إن الأمين العام الراحل الدكتور رمضان شلح، قاد حركة الجهاد الإسلامي على مدى اكثر من 20 عاماً، وكان رجل الكلمة وفارس الموقف ورجل المقاومة والجهاد ورجل فلسطين"، موضحاً أن هذه اللحظات التي نودع فيها قائداً كبيراً ورمزاً من رموز الشعب الفلسطيني صعبة وثقيلة.
وأكد النخالة، في كلمة له خلال تشييع جثمان الأمين العام الراحل، بمسجد الأكرم في دمشق، اليوم الأحد، أن حركة الجهاد تطورت وتضاعفت قوتها في ظل قيادة الدكتور رمضان شلح.
ووصف القائد النخالة، الفقيد شلح بالهامة العالية والراية المميزة في مسيرة النضال الفلسطيني، مبيناً أنه ترك بصمة واضحة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومسيرة الشعب الفلسطيني باتجاه القدس وباتجاه فلسطين.
وأضاف متحدثاً عن مناقب الراحل الدكتور رمضان شلح: إنه القائد الرمز، عرفته منذ عام 1985 خطيباً في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك وبالتحديد في آخر جمعة من رمضان، وكان حاضراً قائد مسيرتنا الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، وقدمة للخطابة منذ ذلك اليوم، هذا هو الدكتور رمضان فارس الجهاد وقائد المقاومة وقائد هذه المسيرة ورمز جهادنا".
وتابع النخالة بالقول: نقف اليوم نودع هذه القامة الكبيرة وفي القلب حزن كبير ولا نملك إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
وختم بالقول: سلاما لروحك أيها القائد الكبير سلاماً أخي الحبيب أبا عبدالله، عهدي لك ولكل المجاهدين أن تستمر مسيرة الجهاد والمقاومة نحو فلسطين ونحو القدس، النصر لشعبنا والنصر لمقاومتنا".
من جانبه ألقى نائب الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"-القيادة العامة طلال ناجي، كلمة خلال التشييع أكد خلالها أن "حركة الجهاد أصبحت رقماً مقاوماً صعباً".
وأضاف ناجي أن "الفقيد شلّح آمن بمحور المقاومة ووثق العلاقة مع سوريا وإيران وحزب الله".
وتوجّه موكب تشييع جثمان الراحل رمضان عبدالله شلح بعد الصلاة عليه في جامع الأكرم نحو مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك حيث ووري الثرى بجوار رفيق دربه الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي في العاصمة السورية دمشق.
وتوفي ليل أمس السبت الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي والقائد الوطني الكبير الدكتور رمضان عبد الله شلح، بعد معاناة مع المرض.

