المجاهد يسري المصري يدخل عامه الـ 18 بالأسر

الإعلام الحربي _ غزة

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم؛ أن الأسير المجاهد المريض يسري عطية محمد المصري (37 عاماً)، من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أنهى سبعة عشر عاماً على التوالي في الأسر ويدخل اليوم عامه الثامن عشر في سجون الاحتلال الصهيوني.

وأوضحت مهجة القدس أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته بتاريخ 09/06/2003م بعد محاصرة منزله، وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكماً بالسجن عشرين عاماً؛ بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، والتخطيط لاغتيال مسؤول الأمن في تجمع مستوطنات غوش قطيف.

وأشارت مهجة القدس إلى أن الأسير يسري المصري يعتبر من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال الصهيوني، وأفاد في رسالة وصلت المهجة ونشرتها قبل عدة أيام أنه طرأ تدهور ملحوظ على حالته الصحية منذ نحو ثلاثة أسابيع وحتى اللحظة، حيث يعاني من دوخة مستمرة في الرأس وهزال عام في الجسم، وانخفاض في وزنه، وهو بحاجة لإجراء الفحوصات الدورية كمريض سرطان الغدة الدرقية وعمل مسح ذري للغدد الليمفاوية، إلا أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال رفضت نقله للمشفى بحجة وباء كورونا.

وأضاف في رسالته أن إدارة سجن نفحة الصحراوي تكتفي بنقله لعيادة السجن والتي لا تقدم علاجاً له، فقط إعطائه مسكن الأكامول، وهو بحاجة لإجراء عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في الكبد منذ خمسة أعوام، وحتى تاريخه، المماطلة من قبل سلطات الاحتلال هي سيدة الموقف.

جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري ولد بتاريخ 23/03/1983م، وهو أعزب، ويُعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني؛ ويُصنف ضمن الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال؛ ويقبع حالياً في سجن نفحة الصحراوي.

disqus comments here