عطايا: د. رمضان شلح ارتقى بسرايا القدس وأصبح العدو يحسب لها ألف حساب

الجمعة 12 يونيو 2020

الإعلام الحربي _ غزة

أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، أن "الدكتور رمضان عبد الله شلح، رحمه الله، استطاع بحنكته السياسية وقيادته الحكيمة والراشدة، أن يتابع مسيرة الشهيد القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، واستطاع أن يترك بصمة خاصة وإضافة مميزة، جعلته يرتقي بحركة الجهاد الإسلامي، مع إخوانه، إلى هذا المستوى الذي باتت فيه تتحدى العدو الصهيوني، وتلقنه الدروس القاسية، حيث أصبح يحسب ألف حساب لسرايا القدس، الجناح العسكري للحركة".

وقال عطايا في مقابلة متلفزة على قناة "فلسطين اليوم": إن "الدكتور رمضان كان رجلاً وحدوياً على طريق المقاومة من أجل تحرير فلسطين، وكان يجمع في شخصيته سمات مميزة يصعب إحصاؤها، كالثبات على المبادئ، والشجاعة، والمرونة، والحنكة السياسية، والتواضع... ما جعله ينال احترام جميع الأطراف الفلسطينية حتى التي تختلف معه في السياسة". لافتاً إلى أنه "قد ترك كل مغريات الدنيا وتحمل المسؤولية على طريق العودة إلى فلسطين، وكان أمينًا على مشروع المقاومة وعلى هذا الخط الجهادي الذي تتجه بوصلته نحو فلسطين. وكان يعيش وكله أمل أن يرى فلسطين، وأن يعود إليها محرراً منتصراً".

وأضاف: "كان الدكتور رمضان يمتلك رؤية ثاقبة وقدرة تحليلية وإحاطة معرفية لا نظير لها، وقد استطاع أن يكتشف نقاط ضعف العدو، ويعزز نقاط قوة المقاومة، ويستثمر في ذلك أفضل استثمار، مما ساهم في تطور أداء حركة الجهاد تطورًا نوعيًّا".

ولفت عطايا، إلى أن "الدكتور رمضان الذي امتاز بالوعي والمرونة، كان شديد التمسك بالمبادئ، ولم يتنازل عن الثوابت أبدًا. وقد استطاع أن ينسج علاقات جيدة مع فصائل المقاومة، على اختلاف تنوعها. وكان يدرك أن اتفاق أوسلو سيسقط منذ اللحظة الأولى لتوقيعه، لأنه كان يفهم منطق العدو الصهيوني في التفكير، ويفهم كيف يناور ويراوغ من أجل كسب الوقت لإحكام قبضته، وقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية. كما أنه كان يؤمن بأن نهاية المطاف لكل فلسطيني يريد تحرير فلسطين هو العودة إلى مشروع المقاومة".

وختم عطايا كلامه معاهداً الدكتور رمضان "في السير على نهجه المقاوم حتى تحرير كل شبر من فلسطين، لأن العدو الصهيوني لا يفهم إلا بلغة السلاح والمقاومة".