الجهاد تزور ذوي الشهيد القائد زياد ملايشة بذكراه في جنين

الثلاثاء 23 يونيو 2020

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

قام وفد من حركة الجهاد الإسلامي بزيارة عائلة الشهيد الشيخ زياد صبحي ملايشة مساء السبت ببلدة جبع بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة.

وتأتي الزيارة على شرف الذكرى السنوية الثالثة عشر لاستشهاد الشيخ زياد ملايشة مع رفيق دربه الشهيد المجاهد إبراهيم عابد، بعد صمود بطولي واشتباك عنيف مع الوحدات الصهيونية الخاصة في بلدة كفر دان بتاريخ 20/06/2007م، وحمل وفد الجهاد ووالد الشهيد رسم الدكتور رمضان عبد الله شلّح وجاء في حديث والد الشهيد: أن فقد الدكتور رمضان كان كفقد نجله الشهيد زياد الذي نقل له يوما أن الدكتور رمضان في تواصله معه مطارداً حدثه عن قلقه على والده القلق عليه خلال مطاردته طالباً منه العمل على اللقاء به رحمة به.

جدير بالذكر أن الشهيد الشيخ زياد ملايشة من قادة سرايا القدس في الضفة الغربية ولد في عام 1982م، ويعتبر الابن الثالث في عائلته المكونة من 7 أنفار. كان مميزاً في كل شيء وعرف الطريق للمسجد في مقتبل العمر وواظب على الصلاة، وكان محبوبًا من الجميع لطيبته وأخلاقه العظيمة وانخرط في حركة الجهاد الإسلامي بشكل سري، داهمت قوات الاحتلال منزله خلال انتفاضة الأقصى المباركة وقامت باعتقاله ونقل لأقبية التحقيق في سجن الجلمة حيث تعرض لتحقيق وحشي ثم حوكم بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة سنوات ونصف قضاها مجاهدًا في صفوف مجاهدي الحركة المعتقلين؛ فالسجن لم ينال من عزيمته وإرادته.

بعد خروجه من السجن انخرط في صفوف سرايا القدس وبدأ بقيادة مجموعاتها في مقاومة الاحتلال وشارك في عدة عمليات مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني الذي راح يلاحقه في كل مكان يتواجد فيه فمن قباطية حتى مخيم جنين ومن السيلة الحارثية حتى كفر دان كان في مقدمة الصفوف يقاوم. وكان الاحتلال له بالمرصاد من محاولة عملية اغتيال له لأخرى، وكلما سبقه رفيق في الشهادة كان يتألم ويتمنى الشهادة ويزداد عداء وكراهية للمحتل. لم تكن بندقيته والعبوات التي أتقن تصنيعها تفارقه فكان يقول: (سأكون قنبلة تتفجر في وجوههم في كل لحظة وثانية).