«الغنام والراعي».. قادة أذلوا جيشاً بأكمله وأركعوه على ركبتيه

الثلاثاء 30 يونيو 2020

الإعلام الحربي _ خاص

أراد العدو باغتيال القادة الشهداء أن يطمس تاريخهم المشرف بعد أن ركع "محمد الراعي" جنوده يبحثون عن أشلاء رفاقهم على الحدود مع رفح، وبعد أن كسر "زياد الغنام" نظرية أمنهم الواهم حين أقدم أبناؤه الاستشهاديين "شاكر جودة – علاء الشاعر" على رفع علم فلسطين داخل ما يُسمى مغتصبة "موراج" قبل قتل 4 من الجنود الصهاينة بينهم ضابط كبير، وحين كان "رائد الغنام" يُتلى في كل وقت وصيته يُجهز نفسه للانقضاض على "رفيح يام" التي أفلح بالدخول إليها والخروج منها سالماً إلى حين أن اختاره الله شهيداً متناثر الأشلاء على أرض جنوب القطاع الصامد.

وفي مثل هذا اليوم الموافق 30 - 6 من عام 2007م، زفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ثلاثة من قادتها ومجاهديها الميامين الذين ارتقوا في عملية اغتيال صهيونية بمدينة خانيونس جنوب القطاع وهم: " زياد شاكر الغنام "42 عاماً"، محمد أنور الراعي "24 عاماً"، رائد فؤاد الغنام "21 عاماً"، وجميعهم من لواء رفح.

الشهيد القائد/ زياد شاكر الغنام

• تأسيس أول مجموعات للجان الشعبية في الانتفاضة الأولى إلى جانب الشهداء "أشرف وشرف الشيخ خليل"، حيث كانوا أول مجموعات ملثمة لجمع الكرنهات وبطاقات العمل داخل الكيان الصهيوني.

• اعتقل عام 1989 على يد قوات الاحتلال الصهيوني وأفرج عنه عام 1991م.

• فرضت قوات الاحتلال بعد الإفراج عنه الإقامة الجبرية ومقابلة ضباط المخابرات يومياً.

• مع بداية الانتفاضة بدء العمل مع الشهداء "محمد الشيخ خليل وياسر أبو العيش ويوسف أبو مطر وخالد عواجة وجمال أبو سمهدانة" وغيرهم في مقارعة الاحتلال باستهدافه على الحدود مع رفح.

• انضم إلى سرايا القدس عام 2000م، وبعد عمل دؤوب أصبح أحد قادتها والمسؤول عن وحدة الاستشهاديين في المنطقة الجنوبية.

• رافق الشهيد محمد الشيخ خليل في عملية كوسوفيم فيصل أبو نقيرة وإبراهيم حماد أسفرت على مقتل خمسة من المستوطنين.

• المشاركة في تجهيز منفذي عملية "فتح خيبر" بمشاركة كل من لجان المقاومة وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش والتي نفذها المجاهدين "محمد العزازي ويوسف عمر وعماد أبو سمهدانة" وأسفرت عن مقتل 3 من الجنود والضباط الصهاينة.

• أشرف على عملية "الفتح المبين" التي نفذها الاستشهاديين "شاكر جودة وعلاء الشاعر" وأسفرت عن مقتل وإصابة 4 جنود بينهم ضابط صهيوني.

• أشرف على عملية الاستشهادي "جهاد حسنين" التي نفذها بالقرب من بوابة صلاح الدين وأصيب فيها ثلاثة جنود صهاينة.

• أشرف على عملية "البرق الخاطف" التي نفذها الاستشهادي "أحمد شهاب" وأصيب فيها جنديين.

• أشرف على عملية الاستشهاديين "نضال صادق وأحمد عاشور".

• حصل الشهيد "أبو ياسر" إلى جانب الشهيد "وليد عبد العال" على نيشان الشجاعة الأول في سرايا القدس عن عملية تدمير الدبابة الثانية بعبوة جانبية خلال ربع ساعة بعد أن دمرت الدبابة الأولى بعبوة ناسفة على الشريط الحدودي في مدينة رفح وذلك في تاريخ 16-11-2003م، وأدت لمقتل وإصابة عدد من الجنود.

• أشرف الشهيد على إرسال الشهيد المجاهد "فادي أبو مصطفى" لتنفيذ عملية على خط كيسوفيم وقد تمكن من قتل جندي والانسحاب مصاباً في ذلك الوقت قبل أن يستشهد فيما بعد في عملية اغتيال صهيونية.

• أرسل الشهيد "رائد الغنام" لتنفيذ عملية استشهادية ولكن قدر الله لم يشاء ليرتقيا معاً في عملية اغتيال صهيونية استهدفتهم في تاريخ 30-6-2007م.

الشهيد القائد/ محمد أنور الراعي

• انتمى لسرايا القدس مع بداية الانتفاضة في عام 2000م وقد تدرج في صفوفها ولخبرته العسكرية الكبيرة أصبح أحد قادتها الميدانيين.

• شارك في العشرات من المهام الجهادية ضد مواقع الاحتلال وكذلك التصدي للتوغلات الصهيونية اليومية التي كانت تشهدها مناطق جنوب القطاع.

• العمل على تدريب المجاهدين على كافة أنواع الأسلحة وكذلك عمليات القنص التي كان الشهيد متمكن منها.

• في عام 2004 تمكن الشهيد من إطلاق قذيفة مضادة للدروع باتجاه آلية صهيونية مما أدى لتفجيرها بالكامل ومقتل وإصابة جميع طاقمها باعتراف العدو، وقامت قيادة سرايا القدس بتقديم نيشان الشجاعة والبطولة للشهيد.

الشهيد القائد الميداني/ رائد فؤاد الغنام

• انتمى لسرايا القدس مع بداية الانتفاضة في عام 2001 م وقد تدرج في صفوف العمل العسكري.

• تم تجهيزه ليكون استشهادياً في عدة عمليات ولكن قدر الله لم يشاء أن يستشهد.

• شارك في عدد كبير من العمليات الجهادية وكذلك التصدي للتوغلات الصهيونية التي كانت تتعرض لها المدن الفلسطينية.

• تمكن من اقتحام مغتصبة "رفيح يام" والعودة سالماً، وكذلك اقتحام مغتصبة موراج إلى جانب الاستشهادي "شاكر جودة" الذي لم يشاء القدر أن يستشهدا معاً.

• أصيب الشهيد في عدد من المهام الجهادية وكان في كل مرة يخرج أكثر صلابةً لمواصلة خيار المقاومة والجهاد.

• مع استمرار الانتفاضة عمل شهيدنا في وحدة التصنيع والتطوير، حيث عمل على تصنيع العبوات حتى لقي الله شهيداً.

رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا.