انفوجرافيك.. 15 عاماً على عملية "البرق الخاطف" الاستشهادية

الإعلام الحربي _ خاص

15 عاماً مضت على عملية "البرق الخاطف"، ولازال الغموض يكتنف الكثير من تفاصيلها، فقد شكلت العملية التي بدأت أحداثها فجر يوم الخميس 7-7-2005 م، حينها ضربة قاصمة لنظرية الأمن الصهيونية، حيث احتاج تنفيذ المهمة لقدرات وإمكانيات كبيرة مثلها الجهد الجماعي والتخطيط المميز من قبل قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بالإضافة إلى درجة عالية من السرّية والكتمان لنجاح المهمة.

سرايا القدس في الذكرى الخامسة عشر لعملية "البرق الخاطف" التي نفذها الاستشهادي أحمد صبحي شهاب، وأدت لقتل وإصابة عدد من جنود الصهاينة، سمح لـ "الإعلام الحربي" لسرايا القدس بكشف بعض التفاصيل عن المجموعة المجاهدة التي شاركت في تنفيذ العملية البطولية.

الشهيد القائد زياد شاكر الغنام "أبو ياسر"، الرقم الصعب الذي مرغ أنوف بني صهيون التراب في أكثر عملية بطولية، كان له شرف التخطيط للعملية مع قادة من سرايا القدس، والإشراف الميداني على تنفيذ العملية، بالإضافة إلى وقوفه المباشر على إعداد وتدريب الاستشهادي أحمد شهاب على استخدام السلاح، والمهارات القتالية، وفنون وطرق الاشتباك لأطول فترة ممكنة، وتابع عن كثب سير العملية ونتائجها، وهو من أعطى الأوامر لوحدة الإسناد بإطلاق عدة قذائف "هاون" نحو القوات الصهيونية لتسهيل مهمة الاستشهاديين.

أما الرجل الثاني، الذي كان له شرف التخطيط ومتابعة سير العملية من خلال غرفة العمليات لسرايا القدس، وتصوير وصية الاستشهادي من داخل منزله قبل تنفيذ عملية، كان الشهيد القائد دانيال منصور "أبو عبد الله".

أما الرجل الثالث، فكان بركات السرايا، القائد المجاهد فادي أبو مصطفى، الذي كان له شرف متابعة مجريات الإعلان عن العملية منذ لحظاتها الأولى حتى تنفيذها، والإعلان عنها بنفسه في مؤتمر صحفي لسرايا القدس تبنى فيها العملية وأعلن اسم منفذها الاستشهادي أحمد صبحي شهاب.

أما الرجل الرابع، فكان الشهيد القائد الميداني محمد شعت الملقب حركياً بـ "نوف" الذي كان له شرف متابعة ورصد تحركات جنود الاحتلال داخل السياج الأمني لمغتصبة "موراج" البائدة التي كانت مقامة فوق جزء كبير من أرض أجداده أم الجزء المتبقي فكانوا محرومين من زراعة جزء كبير منه، "محمد" الذي رصد تحركات مجموعة من وحدة "جفعاتي" بصورة منتظمة على الحدود، أبلغ الأخوة في سرايا القدس الذين بدورهم أعطوه التعليمات برصد ومتابعة تحركات الوحدة الصهيونية الخاصة، وعلى مدار شهرين متتاليين تمكن الشهيد محمد من تصوير جنود الاحتلال، وتصوير المكان من أكثر من زاويا تصويرية، كما اصطحب مجموعة من قادة سرايا القدس لمكان العملية قبل التنفيذ، وتم معاينة المكان، تمهيداً لتنفيذ العملية البطولية.

هذا اطلعنا أحد الإخوة المجاهدين، إلى أنه تم تعريف الشهيد أحمد شهاب ومجاهد عاد من العملية تحفه رعاية الله وحفظه بكل تفاصيل المكان، عبر الفيديوهات التي تم تصويرها لأكثر من زاويا للمكان.

تفاصيل العملية

وفي تفاصيل العملية: وقد كان من المخطط أن يزرع الاستشهاديين عبوة ناسفة لدبابة ميركفاه، ومن ثم تفجيرها بعبوة ناسفة ومن ثم بقذيفة آر بي حي، والاشتباك مع من هم بداخلها، والاشتباك مع قوات الاحتلال القادمة لنجدتهم، ولكن قدر الله أن يأتي لمكان الدبابة مجموعة من النخبة والضباط الصهاينة يقدر عددهم ب 20 جندي وضابط، ويتمكن الاستشهاديين من تفجير الدبابة، ودار اشتباك دامي بين الاستشهاديين وجنود الاحتلال؛ ليقعوا بين قتيل وجريح، وبعد تدخل القوات المساعدة والآليات العسكرية ارتقى الشهيد أحمد شهاب شهيداً إلى العلا، ويتمكن الاستشهادي الآخر من الانسحاب بعد إصابته إصابة متوسطة.

هذا ولازالت تحتفظ سرايا القدس ببعض الأسرار الهامة لأسباب أمنية خاصة، كما أنه لازال هناك أسماء مجاهدين أحياء شاركوا في تنفيذ العملية البطولية حفظهم الله من أي مكروه.

إذن هكذا عودتنا سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على التخطيط والتنفيذ بصمت بعيداً عن الأصوات الصاخبة، لتصنع لنا مجداً سيظل صداه يملأ حياتنا فخراً عزاً وشفاءً للصدور، ويصيب أعداءنا غصة خزياً لهم في الحياة الدنيا والآخرة.

تقبل الله شهدائنا في علياء المجد وحفظ الله مجاهدينا وشعبنا وأمتنا من كل مكروه.

https://saraya.ps/uploads//images/871b13b1d69c1b288abd5a9fe5ab79fc.jpg

 

disqus comments here