عزام: استشهاد الأسير الغرابلي دليل إدانة لوحشية "الكيان الصهيوني"

LYNld

الإعلام الحربي _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام اليوم الأربعاء، أن استشهاد الأسير المسن المريض سعدي الغرابلي في سجون الاحتلال "الصهيوني" دليل إدانة ضد "الكيان الصهيوني" يؤكد مدى الوحشية التي يتعامل فيها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وإضافة لجرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق شعبنا بتأييد أمريكي.

ووصف الشيخ عزام في حديثه لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، استشهاد الغرابلي بالجريمة "الصهيونية" التي تأتي ضمن سلسلة طويلة وكبيرة من الجرائم التي ترتكبها "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة.

واعتبر أن الغرابلي ليس الأول أو الأخير الذي يرتقي في سجون الاحتلال ، وأن استشهاده يؤكد دليل إدانة ضد "الكيان الصهيوني" ومدى الوحشية التي يتعامل فيها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ومخالفة صارخة للمواثيق الدولية التي تنظم العلاقة مع المعتقلين في سجون الاحتلال.

جدير بالذكر، أن الشهيد الغرابلي (75 عاماً) ارتقى بعد معاناة مع الأمراض التي تفتك بأجساد الأسرى الأبطال نتيجة العدوان الممارس بحقهم تحت مسمى "الإهمال الطبي" المتعمد من سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الصهيونية، حيث قضى مدة 26 عاماً في السجن.

ومع استمرار الانتهاكات يواصل "الكيان" خطط الضم، التي أوضح الشيخ عزام على أن العالم بأسره يجمع على أن الضم يمثل عدواناً ونوعاً من الحرب، ويُخالف القوانين الدولية باستثناء "أمريكا"، ويمثل مخالفة صارخة للقوانين الدولية.

وأثنى الشيخ عزام، على موقف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، مبيناً أنها اتخذت جملة من القرارات في العقود الماضية تأييداً للفلسطينيين وإدانة لـ"إسرائيل" تؤكد على أن الاحتلال لا يراعي أي قوانين وأعراف دولية.

وقد أكد الشيخ عزام، أن الإدارة الأمريكية الحالية تمثل أسوأ إدارة أمريكية على مدار التاريخ، لافتاً إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة كانت طوال الوقت مُنحازة إلى "إسرائيل"، وكانت تقف ضد إرادة الشعوب الحرة، وتحاول فرض السيطرة، بعض هذه الإدارات استخدمت سلاحها النووي كما حدث في اليابان، كما أن بعضها شنت حروباً تسبب في مآسي وويلات عديدة.

واستدرك الشيخ عزام: "لكن هذه الإدارة غير مسبوقة في تصرفها واستخفافها بحياة الناس واستهانتها بحالة الأمن والسلم في العالم، ودعمها لإسرائيل، فالإدارة الأمريكية لا تعبأ باي قانون ولا تلتزم باي معيار ونخالف بشكل صريح وصارخ قوانين الأمم المتحدة ومقررات المواثيق الدولية، وباتت تعد أكبر أنموذج للشر والخراب في العالم".

وعلى الرغم من تأييد أمريكا للاحتلال، فإن فلسطين والمقاومة تحظى بتأييد العديد من الدول ومن أبرزها "إيران" وهو ما أكده الشيخ عزام، قائلاً: "هناك دول قليلة تتحدى الإدارة الامريكية وارهابها وعنفها ومن ضمنها الجمهورية الإسلامية إيران.

ووجه الشيخ عزام الشكر والتقدير لإيران لما تقدمه للقضية الفلسطيني والشعب الفلسطيني، ولمجمل قضايا العرب والمسلمين.

وتابع:" نتوجه لإيران بكل تقدير لأنها تقف في وجه الشر الذي تمثله أمريكا، وترفض الانصياع لمنطق العنف والتطرف والإرهاب، وتعد نموذجاً أمام العالم للوقوف أمام الشر والارهاب والعنف الذي أرعب دولاً كما يحدث من قبل أمريكا.

disqus comments here