الأسير المجاهد محمود السعدي ينتصر بأمعائه على السجّان

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

علّق الأسير محمود السعدي، اليوم الأربعاء، إضرابه عن الطعام بعد 13 يوماً من الإضراب؛ احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وأفادت عائلة السعدي بأنّ المحامي زار نجلهم أمس، حيث طرأ تدهور على وضعه الصحي؛ بسبب استمراره في الإضراب عن الطعام، وعن الماء لعدّة أيام، علماً بأنه محتجزٌ في زنازين "هداريم".

وأكدت أن “محمود” علّق إضرابه عن الطعام بعد وعود من إدارة السجون بعدم تمديد اعتقاله الإداري الحالي (6 شهور) على أن يتم تثبيت المدة (قرار جوهري) في المحكمة، التي ستُعقد له في الـ21 من شهر تموز الجاري.

والأسير السعدي معتقلٌ في سجون الاحتلال منذ 20 أيار/ مايو الماضي، وأمضى ما مجموعه نحو 10 سنوات في سجون الاحتلال، وتعرَّض للمطاردة خلال انتفاضة الأقصى، واعتُقل خلال معركة مخيم جنين نيسان 2002، وتحرر من سجون الاحتلال بعدما قضى عدة سنوات، بتهمة قيادة حركة الجهاد الإسلامي والانتماء لجناحها العسكري سرايا القدس، وتخرج مؤخراً بشهادة البكالوريوس في القانون من الجامعة العربية الامريكية.

وصدر بحق السعدي أمرُ اعتقالٍ إداريّ لمدة ستة شهور، ومنذ إعلانه للإضراب نقلته إدارة سجون الاحتلال من سجن “النقب” الصحراوي إلى سجن “هداريم”.

ويعاني من عدّة مشاكل صحية، جرّاء إصابةٍ تعرّض لها سابقاً، إضافة إلى مشاكل في الكلى، وهو متزوج وله ثمانية أبناء.

ويواصل الأسيران عديّ شحادة من مخيم الدهيشة في بيت لحم، وفادي غنيمات من صوريف في الخليل إضرابهما عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتقالهما الإداري أيضاً، لليوم الثالث والعشرين والثاني والعشرين على التوالي.

فيما أعلن الأسيران محمد أبو الرب "التيع"  ومراد أبو الرب إضرابهما عن الطعام؛ تضامناً مع رفيقهم الأسير المريض بالسرطان، والمصاب بفيروس كورونا كمال أبو وعر.

وكان السعدي أضرب عن الطعام؛ احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري، رافضاً القرار ومُصرّاً على انتزاع حريته على طريقة الإضرابات الفردية، التي نفّذها في سنوات سابقة سلسلةٌ طويلةٌ من الأسرى الإداريين.

disqus comments here