إدانة جنديين صهيونيين أطلقا النار على فلسطيني مكبل

الخميس 15 يوليو 2010

    

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أدانت المحكمة العسكرية الصهيونية الخميس قائد كتيبة في جيش الاحتلال المدعو عمري بروبرغ بتهمة التهديد، والجندي ليوناردو كورا بتهمة استعمال السلاح بصورة غير قانونية، في أعقاب إطلاق النار على شاب فلسطيني بعد اعتقاله وهو مكبل اليدين ومعصوب الأعين.

 

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بقيت الملفات التي فتحت للجنديين ملفات جنائية، وذلك بعد أن أطلقا رصاصة معدنية على الشاب الفلسطيني أشرف إبراهيم أبو رحمة بعد أن قيدا يديه وعصبا عينيه.

 

وأوضح قضاة المحكمة أن قرار الإدانة جاء عقابًا للجندي، الذي قام بإطلاق النار واستعمال السلاح ضد شاب فلسطيني مكبل لم يكن باستطاعته تشكيل أي خطر على حياة الجنود".

 

وتعود أحداث القضية إلى عام 2008، حيث نظم عدد من الشبان الفلسطينيين مظاهرة سلمية بالقرب من جدار الفصل العنصري في قرية نعلين بالضفة الغربية، حيث قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار وتفريق المتظاهرين واعتقال عدد منهم.

 

ويظهر شريط مصور بثته جميع وسائل الإعلام العربية والعبرية في حينه شابًا فلسطينيا مقيد اليدين ومعصوب العينين، يقف بالقرب من دورية لجيش الاحتلال تهيئة لنقله إلى أحد المعتقلات، حيث قام أحد الجنود فجأة بإطلاق النار على الشاب عن قرب مما أدى إلى إصابته بجروح.

 

وكان الشاب المجني عليه، مثل أمام محكمة الاحتلال خلال الشهور الماضية، حيث شهد على الجنديين وأكد أنهما أطلقا النار عليه، دون أن يبدي أي نوع من أنواع المقاومة، وهو ما وثقه الشريط المصور.

 

ونقلت الصحيفة عن أبي رحمه الذي استشهد شقيقه في حادثة مماثلة قوله: "يجب أن يحكم على الجنديين بالسجن لفترة طويلة جدا عقابا على ما فعلاه، ما فعلاه كان مخيف للغاية، لقد أطلقوا النار على شاب مكبل الأيدي ومعصوب العينين".

 

وأضاف "هذه الحادثة ليست فريدة، لأنها تحصل كثيرا في الضفة الغربية، لذلك يجب على المحكمة العسكرية أن تحقق في الموضوع، وأن تنتظر وصول شريط مصور، لأن الشبان الذين يحالفهم الحظ وتوثق الاعتداءات عليهم قليلون".