صور.. عزام: «بيت العنكبوت» إنجاز حقيقي صفع العدو ومنظومته الأمنية

البنيان المرصوص الوسطى (3)

الإعلام الحربي _ خاص

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن ما بثته سرايا القدس في وثائقي "بيت العنكبوت" يمثل دليلاً جديداً على قدرة شعبنا ومقاومته على تحقيق الإنجازات.

جاء ذلك خلال مهرجانٍ جماهيري حاشد حمل اسم (قرار الأمين نصر وتمكين) نظمته حركة الجهاد الإسلامي في المحافظة الوسطى، مساء اليوم الأربعاء، في ذكرى معركة "البنيان المرصوص".

وحضر المهرجان الذي نُظم في مدينة دير البلح، لفيف من قيادات وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي، وسرايا القدس، وحشد كبير من أهالي شهداء معركة البنيان المرصوص وسكان المحافظة الوسطى.

وقال الشيخ عزام :" لاشك أن الإمكانات متواضعة قياساً إلى ما يملكه العدو، لكن أبطال جهاز أمن السرايا قدموا ما يُجمع الكل على أنه انجاز حقيقي، ومثّل صفعةً لعدونا ومنظومته الأمنية".

وأضاف "شعبنا وقواه المُقَاوِمة على مدى سنوات الصراع مع العدو المحتل، قدموا كثير من الإنجازات، ولكن في مثل هذا الوقت بالذات المسألة لها دلالات كبيرة".

وبيّن الشيخ عزام أنه في هذه الظروف التي تهرول فيها كثير من الدول العربية نحو الكيان الصهيوني تطبيعاً واحتراماً، وفي هذا الوقت الذي تهيمن فيه أمريكا على العالم تقريباً وتحاول أن تمنع حق الوصول إلى فلسطين، نرى مثل هذا الانجاز، الذي يستحق الاحترام، وله دلالته الكبيرة، ويمثل هدية لأرواح شهداء معركة (البنيان المرصوص) في ذكراهم السادسة.

ونوه إلى أن الألم كبير، وعوائل الشهداء التي تحضر اليوم لا زالت تعيش ألم الفقد، الألم كبير في فلسطين، وخارج فلسطين.

ولفت الشيخ عزام إلى ما حدث في بيروت، موضحاً أن هذا الصراع يرتبط ارتباطاً لا ينفصل ببيروت، التي كانت خيمتنا وغيمتنا.

وشدد على أهمية الاهتمام بأي شيء يصيب بيروت، "لأن بيروت تحتضن المقاومة والفلسطينيين، ولا زالت تقدم لهم كل أشكال الدعم.. بيروت أكبر من مجرد عاصمة".

وتابع الشيخ عزام: "كسر بيروت ولبنان جزء من المخطط الهادف لكسر الفلسطينيين، وهو لن يتحقق بإذن الله".

واتهم عزام أطرافاً عديدة، بمواصلة الضغط على لبنان، ومحاولة استهدافه، ومفاوضته على لقمة عيش شعبه الأبيّ، معرباً عن ثقته بأن لبنان وفلسطين لن تنكسرا.

وعدَّ جرح لبنان "جرحنا"، وأن مصابهم "مصابنا، ونحن نثق أن لبنان ستخرج أقوى بعد هذه الكارثة المروعة، كما كان الفلسطينيون دوماً أكبر من كل الكوارث".

في سياقٍ منفصل، استبعد الشيخ نافذ عزام، نجاح أي مسيرة سياسية طالما هناك من يحتل أرض فلسطين ومقدساتها.

وتساءل بهذا الصدد: ما فائدة الحلول التي تُطرح لحل قضيتنا، بينما يلاحقون الفلسطيني في كل شيء، حتى وكالة الغوث التي وجدت لمساعدة الفلسطينيين يلاحقونها في تقديم المساعدات، ويلاحقون قوت عوائل الشهداء!.

ووجّه الشيخ عزام، رسالةً إلى الدول العربية، قال فيها: "70 عاماً كانت مليئة بالتقصير والعجز في وقوفكم مع فلسطين، وبعض الأنظمة تهرول للتطبيع مع الاحتلال!.. ماذا سيكتب التاريخ عنكم؟!"، داعياً القادة العرب لأخذ العبرة من كتاب الله، لأن كيان الاحتلال زائل ولا شرعية له فوق أرض فلسطين.

كما دعا الشيخ عزام إلى إنهاء الانقسام والاتفاق من أجل فلسطين، مضيفا: نحن أمام فرصة كبيرة لاستعادة الوحدة الوطنية، فكل من حماس وفتح قدمتا الغالي والنفيس من أجل وطنهم وشعبهم".

disqus comments here