الإعلام الحربي _ وكالات
نشرت صحيفة جيروزلم بوست الصهيونية مساء السبت، تقريرًا مطولًا عن خطورة الشهيد القائد بهاء أبو العطا قائد أركان المقاومة في فلسطين على الكيان الصهيوني كاشفة عن محاولتين فاشلتين لاغتياله..
ووفقًا للتقرير الصهيوني، فإن جميع من عرف الشهيد القائد بهاء أبو العطا من المغتصبين والجيش الصهيوني كان يخافه جدًا فكان اسمه مرعب للجميع.
وأوضحت أن أبو العطا كان محبوبًا للناس في غزة بشكل كبير، وهو ذكيٌ جدًا فلم يترك أسبوعًا يمر من مسيرات العودة على حدود غزة إلا ويطلق صاروخًا أو يطلق طلقة قناصٍ تجاه الجنود، وذلك رداً على استهداف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وارتقاء عدد منهم شهداء وإصابة آخرين، الأمر الذي دفع حكومة نتنياهو للتفكير في التخلص منه.
محاولتين لاغتياله
ولفتت إلى أن جيش الاحتلال حاول اغتياله مرتين لكن الجيش فشل فشلًا ذريعًا، مشيرة إلى أن المرة الأولى كانت خلال عدوان عام 2012م في مبنى سكني وأطلقت طائرات الاحتلال صاروخًا تجاه المبنى لكن القائد بهاء أبو العطا نجا بأعجوبة، والمرة الثانية في حرب 2014م عندما أقدم جيش الاحتلال على قصف منزله في مدينة غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن خطر أبو العطا لم يتوقف مطلقًا فقد تسبب في إحداث مشاكل كبيرة للكيان الصهيوني لفترة طويلة جدًا، لاسيما وأن كل عملية إطلاق صواريخ على مغتصبات "غلاف غزة" منذ عام 2019م كان يتم تنفيذه على يد الشهيد القائد بهاء أبو العطا وتحت إشرافه.
أذل نتنياهو
وأكدت الصحيفة أن الأمر الذي حسم مصير القائد بهاء أبو العطا هو اطلاق الصاروخ في منتصف سبتمبر أيلول 2019م عندما كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في مدينة أسدود المحتلة، وأثناء حديث نتنياهو مع الناخبين انطلقت صافرات الانذار وهرب نتنياهو إلى الملاجئ خشية من صاروخ السرايا.
وتابعت:" صورة نتنياهو بعد هروبه من المنصة الانتخابية كانت سيئة جدًا وكان نتنياهو غاضبًا لذلك اتخذ قرارًا نهائيًا باغتيال الشهيد القائد بهاء أبو العطا.
جدير بالذكر أن الشهيد القائد الكبير بهاء أبو العطا قائد أركان المقاومة في فلسطين قد ارتقى للعلا شهيداً بتاريخ 12-11-2019م، في عملية اغتيال صهيونية جبانة استهدفته بمنزله في حي الشجاعية بمدينة غزة، وارتقى برفقته زوجته وأصيب عدد من أبنائه.
وعقب جريمة اغتيال الشهيد القائد بهاء أبو العطا ومحاولة اغتيال القائد الكبير أكرم العجوري مسؤول الدائرة العسكرية وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في العاصمة السورية دمشق التي أدت لاستشهاد نجله معاذ ومرافقه الشهيد عبد الله حسن, ردت سرايا القدس بمعركة صيحة الفجر البطولية.
وتمكنت السرايا خلال المعركة من قصف كافة المدن والمغتصبات والمواقع الصهيونية بمئات الصواريخ وقذائف الهاون, واستهداف عدة تجمعات لآليات وجنود العدو، وأدخلت السرايا خلال المعركة لأول مرة صاروخاً جديداً من طراز "براق مئة وعشرون" للخدمة العسكرية وهو صناعة جهادية فلسطينية خالصة.

