المدلل: المقاومة لن تترك الأسرى وتبذل جهوداً لتحريرهم

الأحد 23 أغسطس 2020

الإعلام الحربي _ خاص

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، إن العدو بجرائمه التي يرتكبها بحق الأسرى، إنما يريد أن يكسر المقاومة، مؤكدا أن الأسرى يواجهون سيفا مسلطا على رقابهم تفرضه قوات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون.

جاء ذلك خلال وقفة دعم وإسناد للأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال، ماهر الأخرس، من بلدة سيلة الظهر بمحافظة جنين، وتضامنا مع أسرى آخرين يضربون عن الطعام منذ فترات متفاوتة، نظمتها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، ولجنة الأسرى صباح اليوم الأحد بمدينة غزة.

وحمل المدلل قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ماهر الأخرس وعن حياة كافة إخوانه الأسرى، وطالب المؤسسات الحقوقية بالعمل الجاد من أجل إنقاذ حياتهم وفك قيودهم من براثن المعتقلات ووقف الجرائم والاعتداءات بحقهم، وتقديم الاحتلال للمحاكمة الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأوضح أن صمت الجهات المعنية أمام ما يجري للأسرى، دليل على أنهم شركاء مع الاحتلال في تلك الجرائم، مطالبا أبناء الشعب الفلسطيني بأن ينتفضوا نصرة ودعما للأسرى، ليعلم الجميع أنهم ليسوا وحدهم.

وأعرب المدلل عن ثقته بالمقاومة الفلسطينية التي لا يمكن أن تقيل أو تستقيل، وهي تعمل جاهدة للإفراج عن الأسرى من خلال عمليات تبادل مشرفة.

وأشار إلى أن الأنظمة التي تهرول للتطبيع مع العدو الصهيوني، تلحق الضرر بالقضية الفلسطينية وتعطي ذريعة للاحتلال للاستمرار في جرائمه بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

ودعا القيادي في الجهاد كافة الدول العربية، التي تقيم علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني، إلى التوقف عن ذلك العمل الشاذ عن العروبة والإسلام، وأن تستبدل التطبيع، بمساندة الشعب الفلسطيني ودعمه في مواجهة الاحتلال.