الهندي: صواريخ غزة رسالة لكسر غرور أمريكا والكيان الصهيوني

الإعلام الحربي _ بيروت

أكد رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الاسلامي د. محمد الهندي أن صواريخ غزة هي رسالة بأن هذا الغرور الكبير للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، سيكسره الفلسطينيون و أن الكلمة الفصل هي لأصحاب الحق.

و قال د. الهندي في تصريح لاذاعة القدس مساء أمس الثلاثاء تعقيباً على توقيع اتفاق التطبيع بين الاحتلال و الامارات و البحرين: "إن الصراع في المرحلة القادمة سيكون في الضفة والتي يعمل بها الاحتلال كقلب للمشروع الصهيوني، ومقاومة الضفة ستكون بداية لنهاية المشروع الصهيوني".

و اشار الى أن الاختبار الحقيقي لاجتماعات الأمناء العامين هو الترجمة الفعلية على الأرض، والاتفاق على استراتيجية وطنية، مؤكداً بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في منطقتنا، وتوحد الفلسطينيون سيكون له الأثر الأكبر في موجهة المشاريع المشبوهة.

و لفت الهندي الى أن الاتفاق جاء في سياق خدمة ترامب في حملته الانتخابية وهو يحارب في كل الاتجاهات ليبقى في البيت الأبيض دون أي اعتبار لسياسات الولايات المتحدة الخارجية.

و قال إن رئيس وزراء الاحتلال أيضا في أزمة حقيقية هو ملاحق، لذا استغل وزراء دول خليجية صغيرة يريدون توظيفها بالصورة، وتوهموا أنهم بالتطبيع مع العرب ممكن أن يقفزوا عن القضية الفلسطينية.

و أوضح د. الهندي بأن اتفاق التطبيع فقط كشف عن هذه الوجوه التي ذهبت لتوقع في البيت الأبيض، حتى لا ينخدع الفلسطيني مرة أخرى، لافتاً الى أن امريكا هي التي تحكم تلك الدول وتتدخل في شؤونها ولا تستطيع تلك الدول أن تأخذ قراراتها.

و تابع يقول: " كانت هناك محاولات على مدى السنوات الماضية لإظهار أن اسرائيل لا تشكل خطراً على هذه الدول، بل أنها يجب أن تتحد مع الاحتلال الصهيوني لتكون بوابة الحماية لها من "الخطر الايراني".

و شدد على أن الأنظمة التي تتوهم أن "الكيان الصهيوني" ستشكل حمايةً لها هي واهمة، هي تريد لهذه الأنظمة أن تكون ضعيفة لتكون بحاجتها باستمرار.

و بين أن غياب الشعوب العربية يرجع لعاملين الأول فلسطيني وهو سياق المفاوضات مع الاحتلال وهو ما أضعف الموقف الشعبي العربي، والمسألة الأخرى هو أن هناك هموم داخل كل قُطر عربي ما جعل القضية الفلسطينية غير طارئة بالنسبة لهم.

و ختم د. الهندي حديثه بالقول: " عندما نضع القضية في سياقها الطبيعي سيكون هناك فعل شعبي عربي، سيما وأن هذه الشعوب ستستقر ولن تظل في صراعات إلى ما لا نهاية".

وشهد البيت الأبيض في الولايات المتحدة مساء اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقيتي تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين و"إسرائيل" برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

disqus comments here