المدلل: سنقف بكل قوة في وجه كل من يحاول تحويل قطاع غزة لكيان مستقل

الجمعة 16 يوليو 2010

الإعلام الحربي _ غزة :

 

رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الجمعة ما أعلنه وزير خارجية الاحتلال الصهيوني، المتطرف افيغدور ليبرمان حول خطته لتحويل قطاع غزة إلى كيان مستقل ومنفصل تماما.

 

وقالت الحركة على لسان القيادي البارز فيها، الشيخ احمد المدلل، أبو طارق، أن هذا المخطط الذي أعلن عنه ليبرمان يأتي في إطار سلسلة الجرائم و الحصار الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، و هي محاولة لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية المحتلة.

 

وأكد المدلل في تصريح له اليوم الجمعة أن هذا المخطط مرفوض جملة و تفصيلاً من قبلنا في حركة الجهاد الإسلامي، لا سيما و أن قطاع غزة لا زال يخضع للاحتلال الصهيوني و يواجه العنجهية و الإجرام الصهيوني.

 

و شدد القيادي المدلل على انه لا يمكن السماح بتمرير هذا المخطط بأي حال من الأحوال، مشيراً إلى أن قطاع غزة جزء من الأراضي الفلسطينية و أن الشعب الفلسطيني ينظر إلى غزة كما ينظر إلى الضفة و القدس و حيفا و يافا و كل الأراضي الفلسطينية.

 

و أكد أن حركة الجهاد الإسلامي ستقف بكل قوة في وجه كل من يحاول طرح هذا المخطط مستقبلاً، و أنها لن تسمح بسلخ غزة عن الضفة.

 

و حول ما زعمه ليبرمان عن أن هذه الخطة ستوفر اعترافاً دولياً بأن قطاع غزة ليس محتلاً من جانب الكيان، قال المدلل: "أن ليبرمان يحاول نشر الأكاذيب من خلال هذه التصريحات، موضحاً أن العالم كله يشهد بأن غزة لا زالت محتلة من قبل الاحتلال بحراً و جواً و براً و تتعرض لعدوان مستمر من قبل الجيش الصهيوني.

 

و استبعد المدلل تمرير مثل هذا المخطط على العالم، معتبراًً أن طرح ليبرمان هذا هو تجسيد للانقسام في الشارع الفلسطيني و سيعمل إن مرر على تعزيز و تكريس حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية، و هذا ما رفضناه بالماضي و سنرفضه مستقبلاً لأننا نؤمن أن دولة فلسطين لا يمكن أن تقوم إلا على كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها غزة و الضفة و القدس و الأراضي المحتلة عام 48، مؤكداً أن خطة ليبرمان لن تمر طالما هناك قوى حية لا زالت تعمل صباحاً و مساءً من اجل إعادة اللحمة و الوحدة إلى الشعب الفلسطيني الذي يتوق إلى إعادة الوحدة إلى صفوفه.

 

و حول زيارة ميتشل إلى المنطقة، قال المدلل أن ميتشل لن يقدم شيئاً للشعب الفلسطيني و أن الرهان على جولات ميتشل في المنطقة رهاناً خاسراً لان الطرف الأمريكي طرفاً غير نزيه و منحاز للكيان الصهيوني، و أن ميتشل يحاول الضغط على الطرف الأضعف، أي السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن كل ما حدث في الماضي هي أضاليل يمررها ميتشل للفلسطينيين.

 

و شدد المدلل على أن المفاوضات بكل أشكالها، سواء مباشرة أو غير مباشرة هي مفاوضات عبثية لا يمكن أن يجني منها الشعب الفلسطيني إلا مزيداً من القهر و مزيداً من الضياع و الذل و المهانة.