الاحتلال اعتقل 15 مواطنًا من غزة خلال سبتمبر الماضي

الجمعة 02 أكتوبر 2020

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

قال المختص بشؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت (15) فلسطينيا من قطاع غزة بينهم مريض سرطان خلال شهر أيلول/سبتمبر المنصرم.

وأضاف فروانة في تصريح له، اليوم الجمعة، أن (14) من هؤلاء اعتقلوا بعد اجتيازهم للحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة عام 1948، وقد أفرج عن معظمهم وسمح لهم بالعودة إلى القطاع بعد احتجازهم لساعات معدودة واستجوابهم والتحقيق معهم.

وأشار إلى أن معاملة جيش الاحتلال للمتسللين الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المنصرم، تتشابه إلى حد كبير مع الأحداث التي سبقتها منذ بدء أزمة كورونا في المنطقة، حيث الافراج عن المتسللين والسماح لهم بالعودة إلى القطاع عبر نقاط عشوائية وغير رسمية بعد احتجازهم لبضع ساعات واستجوابهم والتحقيق معهم. مما يُثير الكثير من المخاوف والشكوك بالنوايا الإسرائيلية، ويتطلب التعامل بحذر مع العائدين، حفاظا على سلامة المجتمع وأمن المواطنين من وباء الاحتلال وفايروس "كورونا".

وأوضح فروانة أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد تيسير سليم صوالي (35 عاماً) من محافظة خانيونس جنوب القطاع أثناء عبوره حاجز بيت حانون بعد حصوله على تصريح مرور متوجها إلى مستشفى المطلع في القدس للعلاج من مرض سرطان القولون. وما زال في السجن.

وذكر أنه باعتقال المريض صوالي يرتفع عدد المعتقلين عبر الحاجز المذكور إلى (10) مواطنين منذ مطلع العام الجاري. بالإضافة الى مواطن آخر تم اعتقاله أثناء عودته من رحلة علاج عبر معبر الكرامة.

وحذر فروانة، من استمرار هذه الممارسات وتكرار حالات الاعتقال عبر الحاجز المذكور واستغلال حاجة المواطنين لعبور معبر بيت حانون/ايرز، وتحويله إلى مصيدة للاعتقال وجعله مكانا للضغط والابتزاز، مما يعيث من حركة المواطنين ويشكل تهديداً جدياً لحياة وأوضاع الفلسطينيين من سكان قطاع غزةوخاصة المرضى.