عزام: أبطال تشرين ساهموا في تحويل الصراع مع الاحتلال لحقبة جديدة

السبت 03 أكتوبر 2020

الإعلام الحربي _ غزة

أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة  الجهاد الاسلامي اليوم السبت  ، أن "مصباح الصوري، محمد الجمل ، سامي الشيخ خليل ، زهدي قريقع، أحمد حلس" هي أسماء لأبطال تشرين الذين ساهموا في تحويل الصراع الرخو مع الاحتلال "الصهيوني" لحقبة جديدة عرفها العالم بالانتفاضة الفلسطينية والتي أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وأكدت على هشاشة الاحتلال .

وقال عزام خلال تصريحات لإذاعة القدس، ان شهر تشرين يحمل العديد من المناسبات البطولية منها معركة الشجاعية والإنطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي وذكرى استشهاد مفجر ثورة السكاكين مهند الحلبي .

واعتبر ان شهداء معركة الشجاعية جاؤوا في مرحلة سادها السكون ونفضوا الغبار عن تاريخنا وأشعلوا الأمل من جديد ، وليثبت شعبنا الفلسطيني انه قادر على تحقق ما يمكن ان يعتبره العالم بالمعجزة المستحيلة ، موضحاً ان هؤلاء ابطال كبار ويجب أن نعرفهم لكافة الأجيال.

وبين ان مهند الحلبي وبعد سنوات من معركة الشجاعية جاء ليؤكد أن شعبنا لن يخضع رغم كافة الظروف المعاكسة ، وقادر على أن يشعل الأمل مجدداً ويُغير الأوضاع ، ويرفض ان يستمر الاحتلال في انتهاكاته .

في العودة للقضايا السياسية ، قال الشيخ عزم تعليقاً على الاجتماعات التي عقبت اجتماع الامناء العامين ، ان الاجواء ايجابية عقب اجتماع الامناء العامين ، ولكن الأمر يحتاج الى جهود أكبر للوصول الي توافق مطلوب ليحمي حقوق الشعب الذي يتم الهجوم عليه.

ويشار الى ان ذكرى "معركة الشجاعية" في السادس من أكتوبر 1987 ، وقبل 33 عاماً شكلت نقلة نوعية في مسيرة النضال الفلسطيني باعتبارها شرارة التفجير للانتفاضة الكبرى التي عرفت بانتفاضة الحجارة .

أبطال من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وعلى دوار الشجاعية وهم (محمد الجمل ، سامي الشيخ خليل ، زهدي قريقع، أحمد حلس) واشتبكوا مع قوات الاحتلال الصهيوني بعد شهور من الملاحقة والمطاردة التي أثخنت الاحتلال وعملائه.

الشهداء الأربعة ارتقوا إلى علياء المجد مسطرين أروع آيات العز والفخار ، وفور شيوع نبأ استشهاد تلك الثلة المؤمنة دخلت الأراضي الفلسطينية في حالة من التحرك في وجه قوات الاحتلال تمهيدا للانفجار الكبير والذي كان بعد حوالي شهرين من المعركة الخالدة وكانت "الانتفاضة الكبري" عام 1987، ذلك الانفجار الذي استمد قوته من دماء الشهداء الأخيار أبناء الإسلام العظيم.