الإعلام الحربي _ غزة
أكد مسؤول ساحة سورية في حركة الجهاد الإسلامي إسماعيل السنداوي (أبو مجاهد)، اليوم الثلاثاء، على أن حركته تجدد العهد والبيعة بالاستمرار على نهج الشهداء والأسرى وأمينها الراحلين المؤسسين فتحي الشقاقي ورمضان شلح الذين تركوا إرثًا كبيرا ومشروعًا متقدما ومتميزًا في مواجهة العدو الصهويني.
وتوجه السنداوي في حديثٍ لإذاعة صوت القدس، بالتحية إلى عوائل الشهداء والأسرى مباركًا لهم الانطلاقة الجهادية الـ33.
وقال إن "مخيمات اللاجئين شاهدة على جرائم الاحتلال الذي هجّر شعبنا عام 1948، وأن طلائع المواجهات مع الاحتلال في كافة معارك الخارج كانت من اللاجئين".
وأضاف السنداوي أن الشعب الفلسطيني في الشتات بانتظار العودة إلى فلسطين من خلال المقاومة المسلحة والجهاد هو الطريق الوحيد فقط لعودتهم.
وشدّد على أن المقاومة هي التي توحد الشعب الفلسطيني، وترفع الحصار عن قطاع غزة.
وأوضح القيادي السنداوي أن المطلوب من الفصائل الفلسطينية أن يكون لها موقفًا واضحًا بأن لا يترك الأسير ماهر الأخرس وحيدًا في السجون الصهيونية.
وأشار السنداوي إلى أن الاحتلال الصهيوني بعد حرب 82 شطب حقوق اللاجئين في لبنان وسوريا، لكن اللاجئين أصبح لهم دور كبير في دعم المقاومة ومدها لوجستيًا.
ودعا الشعب الفلسطيني إلى أن يدعم برنامج الجهاد الاسلامي الذي يدعم تحرير فلسطين كل فلسطين.

