الإعلام الحربي _ غزة
قال الناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي "إن الاعتقال الإداري جريمة حرب، وتتنافى مع القانون الدولي الانساني، ورغم ذلك، تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني ضد 400 أسير فلسطيني".
وأوضح عبد العاطي في حديث مع إذاعة القدس أنَّ ما يجري مع الأسير ماهر جريمة حرب متكاملة الأركان، ومخالفة للقانون الدولي وقواعد ومعايير حقوق الانسان.
وأشار إلى أنَّ ملف الأسير البطل ماهر الأخرس يشهد تحركاً داعماً ومسانداً، إلا أنه غير كافي، بسبب الانشغال بجائحة كورونا والتواطؤ الأميركي مع الاحتلال.
وذكر أن قضية الأسير ماهر تحوّلت إلى رأي عام لكنّ الاحتلال الصهيوني يرفض الانصياع للضغوط.
ودعا الحقوقي عبدالعاطي الفلسطينيين لتكثيف جهودهم الداعمة للأسير ماهر على المستويات كافة: شعبيا ودبلوماسيا وإعلاميا، مشيراً إلى أنَّ التضامن مع الأسير ماهر لم يرتقِ إلى مستوى الدعم الكامل، ولا يجب أن يَحول أي سبب دون تنظيم التحركات المساندة.
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل يجب أن نطالب أنفسنا أولا، فلغاية الآن لم يصدر أي بيان عن الحكومة الفلسطينية.
وسجل الحقوقي عبدالعاطي ملاحظات على موقف الصليب الأحمر، متهماً إياه بأنه يعمل وفق اتفاق مع الحكومة الصهيونية.
وقال: يجب أن نُعيد رؤيتنا مع الصليب الأحمر، وخاصة ما يتعلق باتفاقية جنيف، لتطوير أدائه ودفعه للتحرك بقوة في مواجهة الانتهاكات الصهيونية.
ودعا عبد العاطي الفلسطينيين والعرب لتشكيل لجنة تقصي حقائق حول أوضاع الأسرى في السجون الصهيونية.

