البطش: يحذر الدول العربية من محاولة التسهيل لأمريكا لتوجيه ضرية عسكرية لإيران

السبت 17 يوليو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية مؤخراً، وأدى إلى ارتقاء 27 مصلياً من الشهداء.

 

حيث قال الشيخ خالد البطش احد قادة الجهاد الإسلامي أن الجهاد يدين بشدة تفجير مسجد زاهدان، ونعتبر أن ما حصل لا يخدم إلا أعداء الأمة من الأمريكان والصهاينة، والذين يسعون جاهدين لتفسيخ الموقف الإسلامي وتفسيخ وحدة الشعب الإيراني".

 

وأضاف الشيخ البطش خلال تصريح لوكالة فارس للأنباء:" من كان لديه القدرة للقيام بهكذا عمليات، فليتفضل إلى ساحة الجهاد في فلسطين والعراق ويقوم بهذا العمل ضد أمريكا وكيان الاحتلال، وليس ضد المدنيين الآمنين في المساجد"، مذكِّراً بقول الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم):" سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".

 

وانتقد القيادي في الجهاد الإسلامي القيادات الإصلاحية في إيران، قائلاً:" لقد أخطأت هذه القيادات خطأً فادحاً عندما رفضت نتائج الانتخابات، حيث كان عليها أن تقبل بها لأنهم احتكموا لصندوق الاقتراع الذي أفرز الدكتور أحمدي نجاد رئيساً للبلاد لولاية جديدة، إلا إذا كان لديهم مخطط مسبق لإثارة الفوضى والفلتان وضرب النسيج الوطني الإيراني، وبالتالي فإنهم سيكونون مسؤولين عما سيحدث بسبب تحركاتهم في الشارع".

 

وطالب الشيخ البطش الإصلاحيين في إيران، بالتزام المصلحة الوطنية العليا للجمهورية الإسلامية، والانضباط، ووقف جميع مظاهر الاحتجاج والتي تسعى لخدمة الأعداء.

 

من ناحيةٍ أخرى، حذَّر القيادي البطش الدول المحيطة بإيران من مغبة تسهيل توجيه ضربة عسكرية لها، قائلاً:" أي دولة تحاول أن تزيين لأمريكا وحلفائها ضرب إيران ستخطئ، كون ثمن ضربها سيكون كبيراً".

 

وأوضح أن الهجوم على إيران لن يكون كالهجومين الذين استهدفا العراق وأفغانستان، مؤكداً أن الجميع سيدفع الثمن إن تمت هكذا خطوة بما فيها الدول العربية التي ترغب أو تزيّن القيام بهذه الخطوة.

 

وشدد البطش على أن مصلحة العرب حماية إيران لأنها دولة إسلامية شقيقة، مبيِّناً أن أي خلاف معها يجب أن يحل بالحوار والتفاهم وليس بغير ذلك.