الإعلام الحربي _ غزة
يدخل الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس المضرب عن الطعام اليوم الثلاثاء، يومه الـ 93 في إضرابه المفتوح عن الطعام في ظل وضع صحي حرج للغاية وذلك رفضاً لاعتقاله الاداري.
وقال مدير الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين جميل سعادة ان الأسير الأخرس والذي ما زال يرقد في مشفى كابلان الاحتلالي يرفض قرار محكمة الاحتلال العليا بتجميد اعتقاله ويطالب بتلقي العلاج في المشافي الفلسطينية، مرجحا توقف أعضاءه عن العمل خاصة وأن الأسير الأخرس يرفض تناول المدعمات والمحاليل الطبية.
وأكد سعادة ، أنه لا توجد أية مقترحات يقبل فيها الأسير ماهر أو مفاوضات مع إدارة السجون، مشددا على رفضه لكافة المقترحات بتجميد اعتقاله الإداري.
وكان الأخرس قد أكد في تصريحات متلفزة أمس الأول، أن حالته الصحية متدهور بشكل كبير، قائلًا: "أشعر بآلام في القلب كأنها سكاكين".
ولكن الأخرس جدد قوته قبل أيام، بعد أن تمكن من لقاء ابنته بعد 91 يوماً من الإضراب وتعرض عائلته للتنكيل من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.
وأشار إلى أنه يستمد القوة والارادة في معركة الكرامة من ابناء شعبنا الفلسطيني ومن عوائل الأسرى والشهداء ومن كل انسان حر سواء فلسطيني أو عربي أو أوروبي، لافتًا إلى أن دعم الأحرار لي في معركة الكرامة هو دعم لأنفسهم ويشعرني بالفرحة والسرور.
وأضاف: "ما أسمعه من أمهات الشهداء لا أسمعه من قادة كبار، وأمهات شهدائنا هم قادتنا، وأشكر كل من تضامن معي وأناشد الفلسطينيين الوحدة وليس المفاوضات مع الاحتلال".
جدير بالذكر أن الأسير ماهر الأخرس من بلدة سيلة الظهر قضاء مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، وولد بتاريخ 02/08/1971م، وهو متزوج، ولديه ستة أبناء، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 27/07/2020م، وأعلن عن إضرابه عن الطعام أثناء اعتقاله لنية سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري التعسفي حيث أصدرت قراراً بتحويله للإداري لمدة أربعة أشهر، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني حيث أمضى في الأسر السر نحو خمسة أعوام.

