الإعلام الحربي _ غزة
يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه عن الطعام لليوم (94) على التوالي وسط محاولات من محاميته بالإفراج عنه نظراً لخطورة وضعه الصحي.
وكانت محامية الأسير الأخرس قدمت أمس، التماساً عاجلاً لمحكمة الاحتلال للإفراج عنه من مشفى كابلان.
ووفق ما نقلته "مهجة القدس" عن محامية الأخرس، فقد قدمت في الالتماس أن يتم نقله إلى احدى المشافي الفلسطينية لتدهور وضعه الصحي.
وفي وقت سابق اليوم، قال مدير الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين جميل سعادة، ان الأسير الأخرس والذي ما زال يرقد في مشفى كابلان الاحتلالي يرفض قرار محكمة الاحتلال العليا بتجميد اعتقاله ويطالب بتلقي العلاج في المشافي الفلسطينية، مرجحا توقف أعضاءه عن العمل خاصة وأن الأسير الأخرس يرفض تناول المدعمات والمحاليل الطبية.
وأكد سعادة ، أنه لا توجد أية مقترحات يقبل فيها الأسير ماهر أو مفاوضات مع إدارة السجون، مشددا على رفضه لكافة المقترحات بتجميد اعتقاله الإداري.
وكان الأخرس قد أكد في تصريحات متلفزة أمس الأول، أن حالته الصحية متدهور بشكل كبير، قائلًا: "أشعر بآلام في القلب كأنها سكاكين".
جدير بالذكر أن الأسير ماهر الأخرس من بلدة سيلة الظهر قضاء مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، وولد بتاريخ 02/08/1971م، وهو متزوج، ولديه ستة أبناء، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 27/07/2020م، وأعلن عن إضرابه عن الطعام أثناء اعتقاله لنية سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري التعسفي حيث أصدرت قراراً بتحويله للإداري لمدة أربعة أشهر، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني حيث أمضى في الأسر السر نحو خمسة أعوام.

