الإعلام الحربي – وكالات:
يتزايد القلق في المؤسسة العسكرية الصهيونية من أن يقوم مجاهدو حزب الله بحفر أنفاق من لبنان إلى الكيان الصهيوني لمهاجمة المستوطنات الحدودية أو نقاط الجيش الصهيوني.
وفي حين كان الجيش الصهيوني قلقاً من أن يحاول حزب الله خطف جنود، كما فعل مرّتين في السابق، فإنّ المخاوف الأخيرة هي حول إمكانية أن يقوم المجاهدون باجتياز الحدود باتجاه الكيان عبر الأنفاق، ويدخلوا إلى مستوطنة حدودية مثل شلومي ويتحصّنون داخل المنازل مع المدنيين.
وإضافةً إلى ذلك، هناك خوفٌ من أن يقوم حزب الله باستخدام هذه الأنفاق لزرع المتفجّرات تحت وجانب النقاط العسكرية الصهيونية.
وقد استخدمت المقاومة الفلسطينية هذا التكتيك بنجاح في العام 2004، حيث قامت بتفجير نفق مفخّخ تحت نقطة للجيش الصهيوني جنوب غزّة وقتلت حينها خمسة جنود صهاينة.
ويخشى ضباط الجيش الصهيوني الذين يخدمون على طول الحدود من أنّ هجمة حزب الله المستقبلية قد لا تقتصر فقط على إطلاق القذائف والصواريخ كما يفترض الجيش الصهيوني، وإنّما قد يكون هجوماً متزامناً يهدف إلى خطف جنود والتسلّل إلى مستوطنة حدودية".

