الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، منزل الأسير خليل عبد الخالق دويكات، قرية روجيب شرقي نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
ويتهم الاحتلال الأسير دويكات بتنفيذ عملية الطعن التي وقعت في مدينة "بتاح تكفا" قبل شهرين، وأسفرت عن مقتل حاخام يهودي متطرف.
وكان الاحتلال قد أمهل عائلة الأسير دويكات الأسبوع الماضي مدة سبعة أيام لإخلاء منزلهم.
وأفاد شهود عيان أن أعدادا كبيرة من آليات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية تواجدت على معبر عورتا شرقي نابلس، كما تواجدت قوة أخرى بالقرب من حاجز بيت فوريك، قبل أن تقتحم روجيب وتشرع بهدم المنزل.
واندلعت مواجهات بين أهالي القرية وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وتأتي عملية الهدم بعد أن ردت المحكمة العليا التابعة للاحتلال التماساً تقدمت به عائلة الأسير رفضاً لقرار قائد قوات جيش الاحتلال في الضفة "تمير يدعي" بهدم المنزل حيث قالت المحكمة إن "أفعال الأسير خطيرة وتصنف كفعل إجرامي".
كما جرى اتهام الأسير دويكات في أيلول الماضي بالتسبب بالقتل في ظروف خطرة على مفرق شرقي "بيتاح تكفا".
ووفقاً للائحة الاتهام فقد قرر الأسير دويكات قتل أحد المستوطنين أو أحد الجنود وحمل سكيناً وذلك "لأجل فلسطين والشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى ورب العالمين".
وأضافت اللائحة أنه بعد حمل السكين من مطبخ في مكان عمله وخبأها في جيبه وخرج من مكان عمله القريب ونفذ بعدها عملية الطعن في المكان المذكور وجرى بعدها اعتقاله خلال محاولة انسحابه من المكان.

