الإعلام الحربي _ خاص
توفي صباح الأحد الحاج/ عوني مصطفى حسين عبد الغني (أبو عصام) والد الشهيدين القائدين أنور وشفيق عوني عبد الغني من قادة سرايا القدس بطولكرم، والذي وافته المنية ببلدة صيدا بمحافظة طولكرم بالضفة المحتلة، عن عمر يناهز (79) عاماً قضاها طائعاً لله صابراً محتسباً.
كما تقدمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى بأحر التعازي والمواساة من عائلة عبد الغني الكرام بوفاة فقيدهم/
المرحوم بإذنه تعالى
عوني مصطفى حسين عبد الغني (أبو عصام)
والد الشهيدين القائدين أنور وشفيق عوني عبد الغني
والذي وافته المنية صباح الأحد 15 ربيع الأول 1442هـ الموافق 01/11/2020م، ببلدة صيدا بمحافظة طولكرم بالضفة المحتلة، عن عمر يناهز (79) عاماً قضاها طائعاً لله صابراً محتسباً.
سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
جدير بالذكر أن الشهيد القائد أنور عبد الغني ولد بتاريخ 21/06/1969م وهو متزوج ولديه بنتين؛ واستشهد بتاريخ 15/02/2002م بعد قيامه بالاشتباك مع جنود الاحتلال الصهيوني في بلدة صيدا (عرين الجهاد)؛ وأما شقيقه الشهيد القائد شفيق عبد الغني ولد بتاريخ 12/05/1967م وهو متزوج ولديه 4 من الأبناء؛ هو المسئول المباشر عن عملية تل الربيع الاستشهادية التي قام بتنفيذها الاستشهادي عبد الله بدران وقتل فيها خمسة صهاينة، أربعة من بينهم يعملون في وحدة المظليين وأحدهم ضابط في جهاز المخابرات الصهيونية وذلك بتاريخ 26/02/2005م. وبعد تلك العملية الاستشهادية كثفت المخابرات الصهيونية عملياتها في صيدا والشعراوية بحثًا عن الشهيد القائد شفيق وكذلك المخابرات الفلسطينية التي لاحقته بناء على طلب من حكومة العدو. وفي ليلة 02/05/2005م توغلت عشرات الآليات الصهيونية في بلدة صيدا وحاصرت المكان الذي يتحصن فيه الشهيد القائد شفيق في جبال صيدا، فاشتبك معهم وخاض معركة ضروسًا أدت إلى مقتل ضابط صهيوني وإصابة آخر بجراح خطيرة حسب اعترافات إعلام العدو حينها، واستمر الاشتباك المسلح لحين ارتقاء شهيدنا المجاهد شفيق إلى العلا بعد رحلة جهادية مشرفة مكللة بالعطاء والجود في سبيل الله عز وجل ومعه الشهيد الفارس عبد الفتاح رداد من مجاهدي سرايا القدس.

