المحرر ذياب: تهديدات المقاومة للاحتلال عجلت بقرار الإفراج عن الأسير الأخرس

السبت 07 نوفمبر 2020

الإعلام الحربي _ وكالات

وجه الأسير المحرر بلال ذياب رسالة شكر إلى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، ولقادة المقاومة كافة للتحرك من أجل إنقاذ الأسير ماهر الأخرس الذي أضرب عن الطعام في سجون الاحتلال (103 أيام) احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وأكد ذياب في تصريح صحافي، صباح اليوم السبت، أن "تحرك المقاومة في قطاع غزة واستعدادها للشهادة فداءً للأسير ماهر الأخرس دفع ادارة مصلحة السجون للإسراع في الاتفاق مع الأسير ماهر لانهاء اضرابه عن الطعام مقابل تحديد يوم حريته".

وقدم المحرر ذياب جزيل الشكر لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني الذين تحركوا من خلال الفعاليات التضامنية الإسنادية للأسير ماهر الأخرس وخص بالشكر أهل قطاع غزة قائلًا: "التضامن في غزة كان سندًا قويًا للأسير ماهر في ملحمة الاضراب عن الطعام ضد السجان الصهيوني وهذا ليس بعيدًا عن أهل العزة الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم فداءً للأسرى وللمسرى وللوطن".

انتصار ماهر الأخرس رسالة للمطبعين

وأوضح المحرر ذياب، أن انتصار الأسير ماهر الأخرس يأتي في وقت حساس جداً ومرحلة هامة في تاريخ القضية الفلسطينية، لا سيما في وقت يهرول فيه العرب للتطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني.

وأشار إلى أن انتصار ماهر بعد 103 أيام يدلل على قدرة الأسير وإرادته القوية في انتزاع حريته وحقوقه بأمعائه الخاوية وثباته وصموده في كسر ارادة الاحتلال وتحطيم قوانينه التعسفية كالاعتقال الاداري.

وقال ذياب: "من الواجب علينا أن نترجم انتصار ماهر الأخرس في هذه المرحلة الحساسة وأن نتوحد صفًا واحدًا في مواجهة قوانين الاحتلال العنصرية"، مؤكدً أنه "لا شيء مستحيل لتحقيقه من أنياب الاحتلال أمام الصمود والارادة والتحدي والصبر".

وأضاف: "انتصار ماهر هو انتصار للحركة الأسيرة جمعاء فهو لم يدافع عن نفسه فقط بل كان يخوض معركة الأمعاء الخاوية دفاعًا عن الحركة الأسيرة ومصلحة لكافة الأسرى في سجون الاحتلال".

ولفت إلى أن "رسالة ماهر الأخرس بعد 103 ايام من الإضراب عن الطعام هي أن معركة الأمعاء الخاوية تحقق الكرامة والعزة للأسرى رغم ما تعانيه الحركة الأسيرة من مؤامرة خطيرة".

وأشار إلى أن "الفرحة التي دخلت كل بيوت الفلسطينيين بانتصار ماهر كفيلة بأن ترفع معنويات الأسرى لخوض مزيدًا من معارك الأمعاء الخاوية لانتزاع حقوق الأسرى من أنياب إدارة مصلحة سجون الاحتلال".