الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في القدس وجنين

الأحد 08 نوفمبر 2020

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، عددًا من المواطنين في مدينة جنين بالضفة الغربية وآخرين في القدس المحتلة، كما واقتحمت منزل أسيرين.

ففي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة مواطنين من بلدة الجلمة، ونكلت برابع من بلدة اليامون، واقتحمت منزل الأسير نظمي أبو بكر في بلد يعبد جنوب غرب جنين.

ففي يعبد، اقتحمت قوات الاحتلال منزل ذوي الأسير نظمي أبو بكر، الذي تتهمه بقتل أحد جنودها بإلقاء حجر على رأسه من على سطح منزله، وتفقدت الغرفة التي أغلقتها في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

وكانت سلطات الاحتلال، قد أغلقت في الواحد والعشرين من شهر أكتوبر الماضي نحو 40 مترا مربعا من مساحة منزل الأسير أبو بكر البالغة نحو 70 مترا، بمادة "البوليتان/ الإسفنج المضغوط".

واقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير أبو بكر مرات عديدة بعد إغلاق الغرفة بدعوى تفقدها، فيما أبدى ذوو الأسير أبو بكر من تخوفهم من الاقتحامات المتكررة لمنزلهم، وأن الاحتلال يتجج بتفقد الغرفة من أجل التنكيل بذوي الأسير.

وفي بلدة الجلمة جنوب جنين، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، واعتقلت الشبان محمد ياسر شعبان، ومحمد زكريا حمدان، وفادي يحيى أبو فرحة، أثناء تواجدهم قرب جدار التوسع العنصري، المقام فوق أراضي بلدتهم.

وفي السياق ذاته، نكلت قوات الاحتلال بالشاب كرم إياد سمار من بلدة اليامون، واعتدت عليه بالضرب المبرح أثناء وجوده قرب الجدار المقام فوق أراضي قرية رمانة غرب جنين، ونقل إلى المستشفى الحكومي في جنين لتلقي العلاج.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشبان، محمد وعبد الله أبو جمعة، وأحمد مروان أبو جمعة، ورائد أبو مفرح، عقب اقتحام منازل عائلاتهم وتفتيشها في بلدة الطور قضاء القدس.

وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت مساء أمس، الشاب حمزة التميمي (22 عامًا)، وهو من ضاحية السلام في بلدة عناتا شمال شرقي القدس، بعد استدعائه للمقابلة.

كما واقتحمت قوات الاحتلال بلدة كوبر شمال غربي رام الله، قبل أن تداهم منزل الأسير في السجون الصهيونية محمد دخيل البرغوثي، وتفتشه.

ويواصل الاحتلال حملات الاعتقال والدهم والتفتيش اليومية، ويتخللها إرهاب السكان وخاصة النساء والأطفال، ويندلع على إثرها مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.