العدو يحقق مع 550 من ضباطه وجنود شاركوا في العدوان الأخير علي غزة

الأحد 18 يوليو 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

حقق العدو الصهيوني خلال العام ونصف الأخيرين مع أكثر من 550 ضابطاً وجندياً شاركوا في العدوان الاخير على قطاع غزة.

 

وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الشرطة العسكرية ستجري تحقيقاً مع قائد وحدة ما يسمى بـ"لواء جفعاتي" السابق حول الهجوم الجوي الذي أودى بحياة 21 فلسطينياً من عائلة واحدة خلال الحرب ويتضح الآن بأنه تم التحقيق مع مئات الضباط والجنود الصهاينة وان بعضهم تم التحقيق معه اكثر من مرة.

 

وتم التحقيق تقريباً مع جميع الضباط الذين شاركوا في الحرب ومع عشرات من الجنود في القوات النظامية وقوات الاحتياط وهذا عدد غير مسبوق من العسكريين الذين أجريت تحقيقات معهم في جميع الحروب والعمليات السابقة.

 

وأعرب عدد من كبار الضباط عن تخوفهم من ان يؤدي هذا الوضع إلى تفكير ضابط أكثر من مرة في المستقبل قبل تنفيذهم لمهام شائكة وذلك خوفاً من ان يؤدي الأمر إلى اتخاذ خطوات قضائية ضدهم بعد الحرب.

 

ويجد الضباط الصهاينة الذين شاركوا في الحرب على غزة صعوبة بمواجهة كثافة التحقيقات، وقال احد الضباط انه أجبر على قضاء إجازاته القليلة في التحقيقات عوضاً عن قضائها مع أسرته، وأضاف: "حتى لو نفوا ذلك، فإن الأضرار التي لحقت بالقادة هائلة، وينتابك أحاسيس غير سارة، فأنت تهديد حياتك من أجل الدولة وبعد ذلك إجراء تحقيق تلو الآخر معك".

 

وأدت التحقيقات حتى الآن إلى عدد غير قليل من الخطوات الانضباطية والإجراءات القضائية، كان أخطرها الأسبوع الماضي عندما قرر المدعي العام العسكري اللواء ابيحاي مندلبليط توجيه تهمة القتل غير المتعمد لجندي من لواء "جفعاتي"، وقرر في قضية أخرى تقديم قائد "جولاني" الضابط برتبة مقدم إلى المحكمة بتهمة تجاوز التعليمات الخاصة بـ "إجراءات الجار".