القائد النخالة: مستقبل المنطقة مرتبط بسلاح المقاومة واستعدادها للقتال والاستشهاد

الثلاثاء 10 نوفمبر 2020

الإعلام الحربي _ غزة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة اليوم الثلاثاء التزام حركته بخط الجهاد والمقاومة، مشدداً على أن مستقبل المنطقة مرتبط بسلاح المقاومة واستعدادها للقتال والاستشهاد.

جاء ذلك خلال كلمة له في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الكبير/ بهاء أبو العطا الذي اغتاله الاحتلال مع زوجته في قصف صاروخي مركز لمنزله في حي الشجاعية بقطاع غزة، وذكرى استشهاد القائد إياد صوالحة من كفر راعي، بمدينة جنين بالضفة الغربية.

وقال النخالة في كلمته:" في ذكرى الشهداء نؤكد أن هذا هو مدى حركتنا وهي تكبر وسرايانا التي تمتد على امتداد الوطن ومدى جهادنا الأكبر من كل الموانع والفواصل والحواجز.. لا أرى فاصلا بين غزة وعسقلان وجنين والعفولة".

وأضاف: "إن ذكرى الشهداء يوم لا يغيب من الذاكرة، نصطف جميعا لنؤكد التزامنا ولاؤنا والتزامنا بخط المقاومة في كل مكان في فلسطين".

ووجه القائد النخالة التحية لعوائل الشهداء وعائلة الشهيد أبو العطا قائلاً: " لقد كانت الشجاعية بوابة غزة التي تدافع عنها وقلعة الشهداء الذين كسروا رتابة الحياة الذليلة، لينهضوا في مواجهة العدو".

وتابع الأمين العام قائلاً: "عام كامل مضى ومشهد العدوان لم يغادرنا لحظة واحدة، فقد استهدفت طائرات الاحتلال منزل الشهيد بهاء وفي نفس الوقت كانت تستهدف منزل الأخ القائد أكرم العجوري في دمشق، ليرتقي ابنه واحد الإخوة المقاتلين شهداء".

وأضاف: " ونحن نؤبن هؤلاء الشهداء واخوانهم شهداء "صيحة الفجر"، وامتدادا لهم الشهداء في الضفة الغربية الباسلة، نحيي ذكرى استشهاد القائد المميز صوالحة، والشهداء الذين جعلوا كل شيء ممكن في مواجهة المشروع الصهيوني الذي زرع في وطننا بالقهر والقوة، مؤكداً أن الشهداء هم الذين يؤكدون على وحدة الشعب الفلسطيني على امتداد فلسطين وجميع اماكن الشتات".

ولفت النخالة الى أن بركة دماء الشهداء التي تجمعنا اليوم تؤكد للشهداء  ولذويهم ان هذا طريقنا للنصر ولفلسطين، فمن لم يقتل مات، وأفضل الموت هو شهادة في سبيل الله، ونحن نسير على طريق الشهداء الأصوب والأقرب الى الله وفلسطين والقدس.

وختم القائد النخالة كلمته قائلاً: " سنستمر في حمل شهدائنا رايات لا تنكسر، نمضي بها حتى القدس وفلسطين.. الشهداء لا يموتون، إنهم عند ربهم أحياء يرزقون، يهبون لشعبهم مزيداً من الحياة والقوة والعزة والكرامة".