الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان أن استشهاد الأسير كمال أبو وعر، الذي استشهد اليوم في سجون الاحتلال شكل حسرة على الحركة الاسيرة.
وأشار عدنان في تصريح له مساء اليوم الثلاثاء الى أن الشهيد أبو وعر كان مقاتلا صلباً وأذاق الاحتلال كأس المنون، وقاوم مقاومة شرسة، كما كان خير سند في اضرابات الاسرى عن الطعام في سجون الاحتلال.
ووجه التحية للأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة الاسرى المرضى، داعياً الجميع لتحمل مسؤولياته والعمل من أجل حرية الاسرى قبل ان يستشهد آخرون.
وفي سياق منفصل، وجه القيادي عدنان التحية لعائلة الشهيد بهاء أبو العطا، والشهيد إياد صوالحة، الذين تمر ذكرى استشهادهم في مثل هذه الأيام.
واستذكر عدنان دور هؤلاء الشهداء مع كافة شهداء شعبنا في مقاومة المحتل، مشيراً الى أن الشهيد أبو العطا كان له دور و هم في قضية الحركة الأسيرة، كما كان له الفضل في التضامن مع اضرابات الاسرى في السجون، حيث جسد الشهيد كل معاني المحبة والمودة والحرص على الاخوان والتحرك بكل ما لديه لكسر الاحتلال.
وقال: " لقد كانت ضرباته بالساعة 9 تذكارا لهذا الاحتلال ان هناك شعب يقاوم يرفض الاحتلال، وشاهدنا نتنياهو، عندما هرب خاسئا مدحورا تحت ضربات قائد أركان المقاومة".
أما عن الشهيد اياد صوالحة، فأشار عدنان الى أن الشهيد صوالحة تمكن من كسر منظومة الاستخبارات العسكرية، عندما حرك الاستشهادي مراد أبو العسل في معركة معقدة لسرايا القدس التي ثأرت له وقتلت عشرات الصهاينة في عملية "زقاق الموت" البطولية.
وأكد الشيخ خضر عدنان بأن اجراءات الاحتلال والملاحقات التي يتعرض لها أبناء شعبنا في الضفة الغربية حالت دون المشاركة في حشد جماهيري متزامن مع غزة، لاحياء ذكرى الشهداء، لكنه شدد على أن أبناء شعبنا في كل مكان تواجده ينتظرون معاً حتى يأتي يوم التحرير.

