الإعلام الحربي _ خاص
أكد وليد القططي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن الشهيد القائد بهاء أبو العطا في ذكرى استشهاده الأولى يعد نموذج القائد المغوار الشجاع الذي باع نفسه لله تعالى، وحمل روحه على كفه ليُقدمها رخيصة في سبيل الله ومن أجل فلسطين والقدس.
وأضاف القططي في حديث خاص لموقع السرايا: الفراغ الذي تركه القائد أبو العطا هو غياب أحد قادة ورموز الجهاد في فلسطين، لكن فلسطين لا تعرف الفراغ فعندما يرتقي شهيد فإنه يحيي الملايين، ويصبح دمه ماء الحياة الذي يبعث الروح والأمل في مجاهدين آخرين يسيروا على الدرب الذي سار عليه.
وتابع:" وجود الشهيد بهاء أبو العطا مع إخوانه في قيادة سرايا القدس على رأس الهرم كان له أثراً كبيراً في بعث الهمم والحماسة في نفوس وقلوب المجاهدين في سرايا القدس، فوجود القائد والقدوة الذي يتقدم جنوده في صفوف القتال يجعلهم يتسابقون في ميادين الجهاد والاستشهاد".
وأكد القططي على أن المعادلة التي صنعتها المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس لردع العدو عن استهداف المدنين في قطاع غزة كان للشهيد أبو سليم له دور مهم في صناعتها مع إخوانه في قيادة السرايا وكان لشخصيته الشجاعة دور بارز في ترسيخ قواعد اشتباك تضمن الردع النسبي.
وأوضح أن إنزال رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو من على المنصة في أسدود كان له صدى معنوي كبير على كسر هيبة الجيش الصهيوني وقيادته السياسية ممثلة في نتنياهو، مضيفاً أن قرار اغتيال القائد بهاء أبو العطا اتخذ سابقاً لدى العدو، ولكن إهانة المجرم نتنياهو سرعت في عملية اغتياله.
وقال القططي:" الذي ميز الشهيد بهاء أبو العطا وجعل اسمه حاضراً بقوة هو شجاعته وتوكله على الله، وإيمانه بالله، الأمر جعله مطمئناً لقدر الله ويمارس عمله الجهادي دون تردد أو حسابات دنيوية فتحول إلى رمز وطني وجهادي بارز وكبير".
وشدد على أن الشهيد بهاء أبو العطا كان يسير على نهج الحركة الذي سار عليه الشهداء من قبل وهو إبقاء جذوة الصراع مشتعلة واستمرار مشاغلة العدو، موضحاً أن الشهيد أبو سليم كان متمسكاً بالمواقف والمبادئ حافظًا للعهد لكل من سبقوه في الشهادة.
وتابع القططي بالقول:" الشهيد بهاء أبو العطا كان شخصية وطنية وليس مجرد قائد في فصيل مقاومة، وكانت علاقته مع الجميع حسنة انطلاقا من رؤية الحركة بأن ما يجمعنا هو الإسلام وفلسطين والمقاومة وأن فلسطين أكبر من الجميع وفلسطين توحد الجميع".
وأردف قائلاً: "رحم الله الشهيد القائد بهاء أبو العطا وإخوانه الشهداء وأسأل الله تعالى أن يجمعنا به في الجنة في مقعد صدق عند مليك مقتدر".

