«ماهر الأخرس» يتنسم الحرية بعد انتصاره على السجّان

الإعلام الحربي _ غزة

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، أن قوات الاحتلال الصهيوني أفرجت صباح اليوم عن الأسير المجاهد ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس (49 عاماً) من بلدة سيلة الظهر بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، وذلك بعد أن أمضى في الاعتقال الإداري أربعة أشهر.

وأوضحت مهجة القدس أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته بتاريخ 27/07/2020م، وحولته قوات الاحتلال للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن توجه أي اتهام مصدرًة قرارًا إداريًا بحقه لمدة أربعة أشهر، وخاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمر لـ (103) يومًا رفضًا لهذا القرار الجائر بحقه، وعلق إضرابه بتاريخ 06/11/2020م بعد اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في هذا اليوم. مشيرًة إلى أن هذا الاتفاق أتى بعد الجهود القانونية التي بذلتها أولًا محامية الدفاع عنه، وتدخل القيادات العربية في الداخل المحتل ونادي الأسير الفلسطيني وضغطهم على قوات الاحتلال بألا يتم تجديد اعتقاله الإداري والإفراج عنه بتاريخه أعلاه، حيث كانت قد حصلت محاميته على قرارًا سابقًا من محكمة الاحتلال العليا بتجميد اعتقاله الإداري والإفراج عنه بتاريخ 26/11/2020م ورفض حينها الأسير ماهر الأخرس تعليق إضرابه عن الطعام طالبًا الحرية، معتبرًا قرار المحكمة خدعة والتفافًا على إضرابه لاستمرار اعتقاله.

واعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن انتصار المجاهد ماهر الأخرس في إضرابه عن الطعام يضاف لسلسة طويلة من إنجازات الحركة الأسيرة في معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري؛ والتي فجرها الشيخ المجاهد خضر عدنان، وأن ما تحقق يعود في الأساس للعزيمة الصلبة التي أبداها المجاهد الأخرس من خلال رحلة إضرابه القاسي، ضد الاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته العنصرية وضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي المخالف لكافة المواثيق الدولية، والتي توجت برضوخ سلطات الاحتلال بإنهاء اعتقاله وحريته.

جدير بالذكر أن الأسير المحرر ماهر الأخرس ولد بتاريخ 02/08/1971م، وهو متزوج، ولديه ستة أبناء، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني حيث أمضى في الأسر السر نحو خمسة أعوام، وهو ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

disqus comments here