عليان: الأخرس استطاع أن يكسر الاعتقال الإداري بصموده وصبره وعزيمته

الإعلام الحربي _ غزة

اعتبر مسؤول ملف الأسرى بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور جميل عليان، اليوم الخميس، الانتصار الذي حققه الأسير ماهر الأخرس، انتصاراً لكلِ حرٍّ ومقاوم على أرض فلسطين المحتلة، وفي ربوع أمتنا، وجميع أنحاء العالم.

وقال د. عليان في تصريحٍ صحفي :"استطاع المجاهد ماهر عبد اللطيف الأخرس، ابن بلدة سيلة الظهر بمحافظة جنين، أن يكسر اعتقاله الإداري بصموده وصبره وعزيمته التي لا تعرف للمستحيل طريقاً".

وأشار إلى أن الأخرس خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لمدة (103) أيام، ليُسلط الأضواء على سياسات الاحتلال المجحفة ضد أسرانا البواسل، والتي يعد الاعتقال الإداري أبرزها.

وأضاف د. عليان "هذا اليوم هو انتصار كبير ليس لتحرير ماهر من سجون الاحتلال، لكنه انتصار للإرادة والوعي والصبر ووضوح الرؤية الفلسطينية التي جسدها ماهر وجسدها قبله أبطال كثر من أمثال الشيخ الفاضل والمقاتل الصادق خضر عدنان، وإخوانه جميعًا حتى يومنا هذا".

ولفت إلى أن الإنجاز الذي تحقق بالإفراج عن ماهر، هو نموذج حقيقي لكيفية تحقيق الانتصارات على العدو والتي ستتجمع كلها حتى تركل هذا العدو من التاريخ والجغرافيا.

وشدد د. عليان على أن المواجهة في الميدان هي أقصر الطرق للوصول إلى الحرية، هذه المواجهة المسكونة بالعمل الفلسطيني الجماعي كما حدث في قضية ماهر، واستنفار كل شعبنا، وأمتنا، وأحرار العالم في نصرة قضيتنا، وتفعيل كل أدوات المقاومة التي يملكها شعبنا والإعلام الفلسطيني الوطني الذي كان حاضراً على مدار اللحظة، كلها عوامل انتصار حتمي.

ودعا القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شعبنا وكل قواه السياسية والمقاومة -أمام هذا الإنجاز- إلى مواصلة طريق المواجهة وبكافة الطرق والوسائل، منوهاً إلى أن المساومات والتسويات والاتكال على العالم الظالم والمؤسسات الخرساء لن يعيد لنا اعتبارًا أو حقاً، بل سيورد شعبنا المزيد من الذل والانكسار وضياع الحقوق والوطن.

ولفت د. عليان إلى أن تحرر الأخرس اليوم يُعيد الثقة لأسرانا بأن موعد التحرير قريب، مؤكداً أن المقاومة لا تغفل عن قضيتهم.

كما نوه إلى أن انتصار الأخرس يبعثُ برسالةٍ إلى المراهنين على أي مسار سياسي مع المحتل، وللمُطبعين من الأنظمة العربية، بأن "إسرائيل" التي تراهنون على قوتها ودعمها لكم، أوهن من بيت العنكبوت.

وبيَّن د. عليان، أسير مكبل اليدين، سلاحه أمعاؤه الخاوية، استطاع أن يفرض إرادته على العدو الإسرائيلي، الذي ترتعد منه أنظمة كثيرة في عالمنا العربي.

وفي ختام حديثه قال د. عليان "هنيئاً لماهر ولعائلته الفاضلة وزوجته المناضلة الكبيرة أم إسلام.

مبارك لأسرانا ولشعبنا وكل أحرار العالم.. شكرنا للجميع الذين توحدوا خلف حقوق ماهر ومطالبه خاصةً الإعلام الفدائي الفلسطيني والعربي".

disqus comments here