الهندي: عودة التنسيق مع الاحتلال تفتح الباب لكل من يريد التطبيع

الإعلام الحربي _ غزة

قال مسؤول الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي وعضو مكتبها السياسي د. محمد الهندي، مساء الإثنين، إن موقف السلطة الفلسطينية وعودتها للتنسيق مع الاحتلال يفتح الباب لكل من يريد التطبيع مع الاحتلال، معتبراً أن التطبيع يشكل غطاءً لجرائم الاحتلال الصهيوني.

وأضاف د. الهندي خلال لقاء برنامج "قلب الحدث" الذي يبث عبر "قناة فلسطين اليوم"، أن السلطة الفلسطينية فقدت دوروها في مواجهة مشروع التطبيع العربي الصهيوني، ومعارضة لقاءات قادة الاحتلال مع المسؤولين العرب.

وأكد أن السلطة خسرت شكلاً ومضموناً بعودتها إلى العلاقة مع الاحتلال الصهيوني، داعياً إياها لأن تصارح الشعب الفلسطيني بأن خيار "أوسلو" المفاوضات مع الاحتلال قد فشل، مضيفاً أنه "مطلوب من السلطة أن تقول إن كل الاتفاقيات التي رعتها أمريكا والشرعية الدولية قد انتهت".

كما دعا السلطة الفلسطينية إلى أخذ موقف من مخططات الضم و"صفقة القرن" التي أُعلن عنها، مشيراً إلى أن عدم احتجاجها على زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمستوطنات الإسرائيلية يعكس اعترافها بحق الكيان الصهيوني بالاستيطان.

ولفت إلى، أن منحنى الاستيطان والتهويد في تصاعد كبير خاصة مع عودة التنسيق الأمني والتطبيع العربي مع الاحتلال.

وأشار إلى، أن الكيان يهدف من التطبيع العربي "إضعاف حلفائه حتى يكونوا بحاجة إليه"، مضيفاً أن كل من تحامى بالكيان الصهيوني وأمريكا أصبح الأن مكشوفاً وضعيفاً وبحاجة مستمرة إليهم.

واعتبر، أنه ليس لدى الأنظمة العربية أي مشروع أو رؤيا، موضحاً أنها تريد أن تحافظ على وجودها في السلطة فقط، كما أن السلطة الفلسطينية هي جزء من هذا النظام العربي.

وبشأن مواقف الشعوب العربية، نوه إلى أنها بنفس رؤية الشعب الفلسطيني في أنها ضد التطبيع وأن الكيان الصهيوني كيان غريب في المنطقة.

وطالب أهالي القدس بطرد أي مطبع عربي عندما يأتي للمسجد الأقصى تحت مسمى الزيارة الدينية.

وأوضح الهندي، أنه فصائل المقاومة كانت متخوفة خلال جلسات الحوار في مصر من أن تقتصر المصالحة الفلسطينية على الانتخابات في المجلس التشريعي لذلك طرح التزامن في الانتخابات.

وقال، إن فصائل المقاومة تؤمن بالمصالحة الوطنية الفلسطينية التي تخدم وتعزز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة المحتل.

disqus comments here