الإعلام الحربي _ غزة
نجت أسرة من موتٍ مُحقق بعد أن أصابت قذيفة دبابة صهيونية منزلها بشكلٍ مباشر، الليلة الماضية، في بلدة جحر الديك وسط قطاع غزة.
وقال عبد الكريم النسر إن منزل خالته فاطمة تعرض لقذيفة صهيونية مباشرة بعد أن غادرته بدقائق، لانشغالها في التجهيز لحفل زفاف ابن شقيقتها.
وتسبب القصف في انهيار جدران المنزل الداخلية، وأجزاء من الخارجية، فيما تحطمت النوافذ والأبواب، وجميع محتوياته.
وأضاف النسر: "أنام كل ليلة عند خالتي التي تربي بقرة وتوفر نفقاتها من لبنها وجبنها الذي تصنعه داخل المنزل، لكن شاء القدر أن نغادر منزلها الليلة قبل القصف بفترة وجيزة؛ ليكتب الله لنا النجاة من موتٍ مُحقق".
وأشار إلى أن القصف أفسد فرحة الأسرة، إذ كانت تُرتب لحفل زفاف صغير في فناء المنزل، الذي تبلغ مساحته 120 مترًا، وكان من المفترض أن ينام بعض الضيوف من الأقارب داخله الليلة الماضية.
وتابع "لكن رغم ذلك سنفرح وسننظم الحفل اليوم ونكمل حياتنا".
ولفت إلى أن المنطقة التي تسكن فيها العائلة تعرضت للتدمير الصهيوني خلال العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014، متمنيًا أن يتم تعويض الأسرة عن الأضرار الأخيرة.
من جهته، أكد جهاز الدفاع المدني، الذي وصل إلى البيت برفقة عناصر هندسة المتفجرات، عدم صلاحيته للسكن، مؤكدين أنه آيل للسقوط؛ وحذروا ساكنيه من دخوله تحت أي ظرف.
وسارع جيش الاحتلال الصهيوني لتبرير القصف، بأنه خطأ في الإطلاق، ويحقق فيه.

